وزير التعليم يشهد انطلاق فعاليات المعرض والملتقى الدولي للتعليم التكنولوجي والتدريب المهنى والمسار الوظيفى رئيس الوزراء يتابع تأمين مخزون السلع وحوكمة منظومة الدعم لضمان وصوله لمستحقيه وزير العمل لنقيب المحامين: قانون العمل الجديد يدعم العدالة الناجزة ويعزز استقرار بيئة العمل تحرك برلماني لإحياء نص دستوري منذ 2014.. طلب لإنشاء "المفوضية المصرية لمكافحة التمييز" وتعزيز المواطنة وسيادة القانون 714 مليار جنيه استثمارات الإسكان حتى 2030.. خطة شاملة لتطوير البنية التحتية وتسريع معدلات التنفيذ بالجمهورية قرار جمهوري جديد في الجريدة الرسمية.. ترقية وتعيين 184 وكيلاً بهيئة قضايا الدولة وتعديل أقدمية مستشارين المؤتمر القومي العربي:تمر الأمة العربية بمرحلة بالغة الخطورة شديدة التعقيد في ظل المشروع الصهيوني  لإنهاء معاناة "محاكم الأسرة".. حزب المحافظين يطرح مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية: 6 أشهر بحد أقصى للفصل في النزاعات.. وإلغاء عقوبة الحبس شهادة صادمة بعد الرحيل.. خالد أمين يكشف كواليس التحقيقات مع د. ضياء العوضي ومسؤولية المحيطين به رئيس الوزراء يتابع موقف ترشيد استهلاك المواد البترولية في عدد من المشروعات الحكومية

المؤتمر القومي العربي:تمر الأمة العربية بمرحلة بالغة الخطورة شديدة التعقيد في ظل المشروع الصهيوني 

نشر حزب الكرامة عبر حسابه الرسمي بالفيسبوك، بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي.

و جاء البيان كالنص التالي:

بيان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

تمر الأمة العربية بمرحلة بالغة الخطورة، شديدة التعقيد، في ظل المشروع الصهيوني التوسعي الإلغائي الإحلالي، المنطلق من الأساطير التوراتية، والمسنود أمريكياً. يواجه هذا المشروع أمتنا بتحدٍ بعد تحدٍ، وحربٍ بعد أخرى، ويرى في الأمة العربية والإسلامية “أمة الأغيار” و”الغوييم” و”العماليق” الذين يتعين حرمانهم من أرضهم، وثرواتهم، وحاضرهم، ومستقبلهم.

 

وأضاف إن الحرب التي أشعلتها “إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران منذ نحو ستة أسابيع، شاهد من شواهد خطر ذلك المشروع، وفي سياق هذا العدوان الثنائي على أمتنا يرسم نتنياهو وترامب بدماء الأمة الخرائط الجيوسياسية في هذا الجزء من العالم.

وإزاء هذا الواقع المركب، ومع استمرار العدوان على فلسطين ولبنان وإيران،

 

وأكمل البيان يعبر المؤتمر القومي العربي عن المواقف التالية:

أولاً: فلسطين

في ظل العدوان الصهيوني-الأمريكي الغاشم على إيران ولبنان، وانشغال العالم ووسائل الإعلام بالمواجهة الكبرى، استمر الكيان الصهيوني في حربه على قطاع غزة والضفة والقدس، اختفت السلع في غزة، وأغُلِقت المعابر، وتبخر الوقود، مما عمّق كوابيس المجاعة. ورغم تراجع العمليات العسكرية الكبرى، استمرت الاغتيالات والقصف ومحاولات تكريس وقائع خطيرة في القدس، حيث انتقل العدو إلى مرحلة الحسم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك عبر سابقة إغلاقه ومنع الصلاة فيه في العشر الأواخر من رمضان، وامتد هذا التغول إلى إغلاق المقدسات الإسلامية والمسيحية والتضييق بمختلف الأشكال على أبناء القدس، مستغلاً غياب ردود الفعل الدولية، مما ينذر بعملية استفراد خطيرة بالقدس والضفة تجلت في جرائم إعدام ميدانية لعائلات بأكملها كما حدث في بلدة طمون.

ولم يكتف الاحتلال بالتصعيد الميداني وحرب الإبادة في غزة والقدس، وإنما نقل المعركة إلى قلب السجون الفلسطينية عبر إقرار ما يسمى بالكنيست في 30 آذار/مارس 2026 قانون إعدام الأسرى بأغلبية 62 صوتاً، حيث يمثل هذا القانون الإجرامي تحولاً خطيراً من سياسة “القتل البطيء” إلى التصفية الجسدية المنظمة تحت عباءة قانونية زائفة، وهو الوجه الأبشع لجرائم التطهير العرقي.

فبينما يمتلك المستوطن القاتل الحصانة المطلقة، تُشرعن المشانق للمناضلين الأسرى الفلسطينيين. إن الهدف من هذا القانون هو محاولة يائسة لتصفية الرموز الوطنية وتحويل المحاكم العسكرية إلى “مسالخ إعدام”، وهو طعنة في قلب المواثيق الدولية.

إن المواجهة الكبرى في المنطقة وعجز الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني عن تحقيق أهدافهم السياسية في العدوان على إيران سيدفعهم نحو سياسات أكثر عدوانية، ومحاولة تعويض الخسائر عبر ساحات أخرى، ولذلك سيلجأ العدو إلى تصعيد جديد في فلسطين ولبنان سعياً لتعويض إخفاقاته، رغم ما يعتريه من إنهاك واستنزاف متراكمين. لذلك فإن اليقظة السياسية ضرورة، لا خيار، لأن المعركة والمواجهة مستمرة، والاشتباك التاريخي متواصل إلى أن تتحقق أهداف الأمة في الحرية والعدل والكرامة والاستقلال.

ثانياً: لبنان

يدين المؤتمر العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، الذي ينتهك السيادة، ويريق دماء المدنيين، ويدمر البنى التحتية، ويهدف إلى احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى”.

يحيي المؤتمر المقاومة الإسلامية الباسلة، ويعبر عن تقديره لتضحياتها الكبيرة، وقدرتها على التصدي للعدوان الإسرائيلي في جنوب لبنان وإفشال خطة احتلاله، برغم ما يمتلكه العدو من امكانيات عسكرية وتفوق تقني. ويعبر عن ثقته في قدرتها على مواصلة كفاحها المقدس بكل جسارة وإيمان.

يدعو المؤتمر الأمة العربية إلى دعم هذه المقاومة وتعظيم قدراتها، ويشدد على قضية إعادة الإعمار. ويدعو إلى تمكين اللبنانيين الذين هجرتهم “إسرائيل” قسراً من العودة إلى بيوتهم وقراهم ومدنهم، وكفالة السبل الداعمة للعودة والضامنة للبقاء، حماية للأرض وصوناً للسيادة.

يؤكد المؤتمر أن الحديث عن مباحثات أو ترتيبات مع العدو الصهيوني على المستوى اللبناني يمثل أمراً خطيراً. فقد أثبتت تجارب التفاوض والتطبيع أن العدو لم يرد حقاً سلبه، ولم يحترم التزاماً قطعه على نفسه، ولم يفي بوعوده يوماً، ولعل عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 خير شاهد. إن المضي في هذا المسار تجريب للمجرب، ويشكل طعنة في قلب المقاومة، ويشجع العدو الذي لا يفهم غير لغة القوة على المزيد من العدوان والإبتزاز. مع التأكيد على أن أي تفاوض من موقع ضعف لا يؤدي إلا إلى مزيد من المطامع والخسران.

ثالثاً: إيران

يحيي المؤتمر الصمود الأسطوري لإيران في مواجهة العدوان الثنائي الأمريكي الإسرائيلي، ويؤكد وقوفه الثابت إلى جانبها، انطلاقاً من موقفه المبدئي الداعم لسيادة الشعوب وحريتها واستقلالها.

يؤكد المؤتمر أن العدوان على إيران إنما يجئ بسبب دعمها الثابت والراسخ للقضية الفلسطينية، ولأسباب تعود إلى استقلالها الوطني ومناهضتها للمشروع الصهيوأمبريالي في المنطقة، وبسبب تقدمها العلمي وتطورها التقني والتكنولوجي.

يهدف هذا العدوان إلى إسقاط إيران تمهيداً لتنفيذ “مشروع “إسرائيل الكبرى” في أراضي الدول العربية، وذلك لأن إيران تمثل العائق الحقيقي الذي يقف أمام تنفيذه.

ويشدد المؤتمر على أن أمن إيران جزء من الأمن القومي العربي بحكم القواعد الجيوحضارية، وركن من أركان الأمن الإقليمي. فما دامت إيران صامدة يظل المشروع الصهيوني محاصراً. لذا، فإن صمود إيران صمود لكل أحرار الأمة، وانتصارها انتصار للأمة والإنسانية جمعاء.

رابعاً: اليمن

يحيي المؤتمر اليمن شعباً وحكومة وقيادة، إذ أصبح ركناً رئيساً من أركان جبهة المقاومة، ذا تاريخ فاعل ومؤثر في الصراع مع العدو الصهيوني. يثمن المؤتمر ما تقدمه اليمن في هذه المرحلة من تاريخها، ويعتبر ذلك استكمالاً لمسيرتها المشرفة في إسناد غزة إبان ملحمة طوفان الأقصى. ويؤكد المؤتمر على دور اليمن في حراسة الأمن القومي العربي على البحرين الأحمر والعربي.

خامساً: سلطنة عُمان

يثمن المؤتمر عالياً دور سلطنة عُمان التي ظلت صوتاً للحكمة العربية، بمواقفها الداعمة لفلسطين وللحق العربي والإسلامي، مع إمساكها بميزان التوازن في علاقاتها بأشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي، من غير تفريط في ثوابتها أو تنازل عن مبادئها. ويؤكد المؤتمر على فاعلية دورها المعبر عن صوت العقل والضمير والوجدان السليم.

يحيي المؤتمر سلطنة عُمان سلطاناً وحكومة وشعباً على أدوارها المحورية في دعم القضايا العربية، وإفشال مخططات الحروب وتفجير الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي الذي تقوده “إسرائيل” وأمريكا. ويقدر عالياً دورها في رعاية الحوار بين إيران وأمريكا، الذي نجح في تحقيق أسس تضمن الحقوق الإيرانية التي نصت عليها المواثيق الدولية، وتضمن الاستقرار، تلك الجهود التي أفشلها رضوخ الرئيس الأمريكي ترامب لإبتزاز مجرم الحرب بنيامين نتنياهو.

سادساً: القواعد العسكرية الأجنبية في الدول العربية

يحذر المؤتمر من المخاطر الجسيمة للقواعد العسكرية الأجنبية المقامة على بعض أراضي الدول العربية. فقد أثبتت الأحداث المتلاحقة فشل هذه القواعد في حماية نفسها، وعجزها عن الدفاع عن مقارها ومراكزها الحيوية، ومن ثم فشلها الذريع في حماية الدول المضيفة ، ولا سيّما في حماية بعض الأخوة من مواطنيها الابرياء . وقد تأكد بالدليل القاطع أنها لم تكن، ولن تكون، ضماناً لأمن أي دولة، بل هي انتهاك صارخ للسيادة والاستقلال الوطني، وتهديد خطير للأمن القومي العربي، وأداة فاعلة للابتزاز السياسي، ونافذة لنهب الثروات والتأثير في المقدرات. وبناءً على ذلك، يدعو المؤتمر إلى الإنهاء الفوري لوجودها، وإجلاء القوات الأجنبية بالكامل من الأراضي العربية، دون تأخير أو تسويف أو مساومة.

سابعاً: نظام أمني مشترك “تحالف الإخاء”

يدعو المؤتمر الدول العربية والإسلامية إلى المبادرة الفورية بتأسيس “تحالف الإخاء” كنظام أمني مشترك، ترتضيه ضرورة وجودية في مواجهة المهددات المتصاعدة والمخاطر المحدقة بالأمة. وهذا التحالف، إذا ما أقيم على أسس سليمة، يكفل صون السيادة والاستقلال، ويمهد الطريق نحو تكامل حضاري تصبو إليه الأمة. وهو في جوهره الضمان الأوثق لاستعادة الأمة دورها الفاعل في رسم ملامح نظام عالمي جديد، يتسع للتعددية السياسية والحضارية، ويتجاوز المشروع الغربي الأحادي الذي لا يألو جهداً في تكريس هيمنته القسرية، وفرض نموذجه الثقافي والسياسي الواحد على شعوب الأرض قسراً.

ثامناً: إسبانيا

يثمن المؤتمر عالياً المواقف الإسبانية المشرفة في وجه العدوان الثنائي الأمريكي الإسرائيلي على إيران ولبنان وفلسطين، إذ مثلت إسبانيا صوتاً أوروبياً مختلفاً، لم ينحز إلى منطق القوة الغاشم، بل اختارت الوقوف إلى جانب الحق والعدالة.

ويؤكد المؤتمر أن هذه المواقف تعكس وعياً حقيقياً بطبيعة الصراع القائم، وتجسيداً لروح مسؤولة تجاه القانون الدولي وحقوق الشعوب. ويحيي المؤتمر الشعب الإسباني والحكومة الإسبانية على ما أبدته من مواقف تضامنية مع الأمة العربية والإسلامية في أحلك لحظاتها، ويدعو إلى تعزيز هذه المواقف وتحويلها إلى سياسات ثابتة لا تتزعزع.

تاسعاً: الاتحاد الأوروبي

ينوه المؤتمر بموقف الاتحاد الأوروبي الذي رفض الانجرار وراء دعوات ترامب للحرب، وامتنع عن المشاركة في العدوان الثنائي، معتبراً أن هذا الامتناع، مهما كان محدوداً، يمثل بارقة أمل في طريق استعادة أوروبا لاستقلال قرارها. بيد أن المؤتمر يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية إلى تجاوز هذه المواقف المحدودة، والإقدام على تطوير المواقف والإرتقاء بها.

ويدعو المؤتمر الاتحاد الأوروبي إلى تبني موقف جديد، يرسخ قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، ويعمل على المشاركة الفاعلة في بناء نظام عالمي جديد يقوم على التعددية الحضارية والسياسية، لا على الأحادية القسرية، وعلى التكامل والتعاون، لا على التحارب والتنافس المدمر. إن أوروبا مدعوة اليوم إلى أن تكون شريكاً في بناء نظام كوني جديد على تلك القيم، لا أداة في يد مشاريع الهيمنة والإبادة.

 

عاشراً: أحرار العالم وأسطول الحرية

وينوه المؤتمر بالمحاولة الجديدة لأسطول الصمود العالمي لكسر حصار العدو الصهيوني على قطاع غزة، حيث أبحرت سفنه من سواحل برشلونة الإسبانية بمشاركة سبعين سفينة وألف ناشط حقوقي من أكثر من سبعين دولة، من أجل فتح ممر إنساني وإيصال المساعدات للشعب الفلسطيني المحاصر ويدعو المؤتمر إلى استمرار تلك الجهود.

حادي عشر: رياضيون وفنانون

يحيي المؤتمر كافة الرياضيين والفنانين الذين يرفضون أي علاقة مع الصهاينة، ويخص بالذكر البطل المغربي اللاعب الدولي حكيم زياش على مواقفه البطولية في هذا الشأن، مما اضطر الإرهابي إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي للكيان الصهيوني إلى الإعلان المباشر عن تهديده بالتصفية.

 

البيان صدر عن اجتماع الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي التي انعقدت برئاسة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي د. ماهر الطاهر(فلسطين/سورية) وحضور الأمناء العامّين السابقين أ. معن بشّور (لبنان)، أ. خالد السفياني (المغرب)، د. زياد حافظ (لبنان/أمريكا)، أ. حمدين صبّاحي (مصر) والأعضاء، السيدات والسادة (بحسب الترتيب الأبجدي): إحسان عطايا (فلسطين/لبنان)، أحمد حسين عبد العال (مصر)، حامد جبر (مصر)، حسن المرزوق (البحرين)،د.خديجة صبّار (المغرب)،د. خلف المفتاح(سورية)،خميس العدوي(سلطنة عمان)، راميا ابراهيم (سورية/لبنان)، عبد الإله المنصوري (المغرب)، عبد الحفيظ السريتي (المغرب)، عبد الله عبد الحميد (لبنان)، عبد الله نجم (لبنان) علي عبد الحميد علي (مصر)، محمد أحمد البشير (الأردن)، د. محمد حسب الرسول (السودان/لبنان)، د. محمود الشربيني (مصر/لبنان)، د. المصطفى المعتصم (المغرب)، د. هزرشي بن جلّول (الجزائر)، يحي صالح (اليمن)،ومساعدة الأمين العام للمؤتمر رحاب مكحل(لبنان).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!