شهادة صادمة بعد الرحيل.. خالد أمين يكشف كواليس التحقيقات مع د. ضياء العوضي ومسؤولية المحيطين به

في أعقاب وفاة الدكتور ضياء العوضي، خرج الدكتور خالد أمين عن صمته ليكشف تفاصيل إنسانية وطبية حول كواليس التحقيقات التي خضع لها الراحل أمام اللجنة التي كان “أمين” عضواً بها.
وأكد الدكتور خالد أمين في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أنه كان ضمن لجنة التحقيق التي أصدرت قراراً بإحالة العوضي للهيئة التأديبية، مشيراً إلى تعرضه لمحاولات سابقة لردّه عن اللجنة والتشكيك في حياديته، إلى جانب تلقيه تهديدات برفع دعاوى قضائية ضده خلال مراحل التحقيق.
وصف “أمين” الحالة التي كان عليها الراحل خلال جلسات التحقيق، مؤكداً أن العوضي لم يظهر أي ندم، بل تمسك بأفكاره مستحضراً أمثلة تاريخية مثل “جاليليو” لتبرير موقفه، وهو ما اعتبره “أمين” دفاعاً مستميتاً يتنافى مع أبسط قواعد العلم.
وأضاف “أمين”: “في آخر جلسة تحقيق، صافحني الراحل وربت على كتفي قائلاً: يا ريت بس تسمع كلامي وصحتك هتبقى حاجة تانية. حينها أيقنت أن الرجل لا يحتاج لجلسة تحقيق، بل يحتاج لأمر آخر لا يتوافر في تلك الغرفة”.
وفي ختام حديثه، حمل الدكتور خالد أمين جزءاً كبيراً من المسؤولية لمن كانوا حول الراحل، قائلاً: “الرجل قد يكون عنده عذره، لكن ما عذر من معه ومن يشجعونه وهم بكامل وعيهم؟”. وأضاف أنه واجه أحد مرافقي العوضي بضرورة مساعدته طبياً بدلاً من تركه يضر بنفسه وبالآخرين، مؤكداً أن من صفقوا له واستفادوا من آرائه كانوا أكثر ذنباً منه.
واختتم “أمين” شهادته بالترحم على الراحل بعبارة: “لا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.



