الرئيس السيسي يؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه القضايا الإقليمية

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، إلى جانب عدد من مسؤولي السفارة الأمريكية بالقاهرة.

وخلال اللقاء، نقل مسعد بولس تحيات وتقدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس السيسي، حيث أعرب الرئيس عن تقديره للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، مؤكداً حرص القاهرة على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وتناول الاجتماع تطورات الأوضاع في السودان، حيث شدد الرئيس على أهمية تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الحرب ووقف المعاناة الإنسانية، مرحباً بتعهدات المجتمع الدولي خلال مؤتمر برلين بتقديم دعم إنساني بقيمة 1.5 مليار يورو. وأكد الرئيس ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسيادته، ورفض أي تدخلات خارجية أو محاولات لزعزعة استقراره، مع استمرار انخراط مصر في الآلية الرباعية الهادفة إلى وقف الحرب وإطلاق مسار سياسي شامل.

من جانبه، أشاد الجانب الأمريكي بالدور المصري المحوري في دعم الاستقرار بالسودان، وبالتنسيق القائم بين القاهرة وواشنطن في هذا الملف.

كما تناول اللقاء مستجدات الأوضاع في لبنان، حيث ثمّن الرئيس الجهود الدولية التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار هناك. وتم بحث عدد من القضايا الإقليمية، من بينها التطورات في الكونغو الديمقراطية ومنطقة القرن الأفريقي، حيث أكد الرئيس دعم مصر لكل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار ورفض أي إجراءات تهدد أمن المنطقة.

وفي هذا السياق، شدد الرئيس السيسي على أن أمن مصر المائي يمثل قضية وجودية وأولوية قصوى للدولة المصرية، مؤكداً أن مصر لن تتهاون في حماية حقوقها المائية، مع استمرارها في تبني نهج يقوم على التعاون والحلول السياسية للأزمات الإقليمية.

واختُتم اللقاء بتأكيد متبادل على استمرار التنسيق بين مصر والولايات المتحدة بشأن مختلف الملفات الإقليمية، ودعم الجهود المشتركة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!