فحوصات ما قبل الزواج.. خطوة أساسية لبناء أسرة صحية وآمنة

أكدت الجهات الصحية أن إجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج يعد من أهم الإجراءات الوقائية التي تضمن بداية حياة زوجية مستقرة وصحية، لما له من دور كبير في الحد من انتقال الأمراض الوراثية والمعدية بين الزوجين أو إلى الأبناء.
وأوضحت أن هذه الفحوصات تمثل خط الدفاع الأول، حيث تتيح الكشف المبكر عن أي مشكلات صحية قد تؤثر على الشريكين أو تعيق فرص الإنجاب، وهو ما يساعد على التدخل الطبي في الوقت المناسب وتجنب مضاعفات مستقبلية.
وتشمل الفحوصات الكشف عن الأمراض المعدية، خاصة الفيروسات التي يمكن أن تنتقل بين الزوجين، بالإضافة إلى الأمراض الوراثية التي قد تؤثر على صحة الأطفال لاحقًا. كما تتضمن تحديد فصيلة الدم وعامل RH، لتفادي أي مضاعفات قد تحدث خلال فترة الحمل.
ولا تقتصر الفحوصات على ذلك فقط، بل تشمل أيضًا تقييم الصحة الإنجابية للطرفين، إلى جانب الكشف عن الأمراض غير السارية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، والتي قد تؤثر على جودة الحياة الزوجية والصحة العامة.
وفي هذا السياق، تأتي مبادرة «فحوصات المقبلين على الزواج» ضمن جهود الدولة لتعزيز الوعي الصحي بين الشباب، وتشجيعهم على اتخاذ خطوات وقائية تضمن لهم ولأسرهم مستقبلًا أكثر أمانًا واستقرارًا.
وشددت الجهات المختصة على أن الاطمئنان على الحالة الصحية قبل الزواج لم يعد أمرًا اختياريًا، بل ضرورة حقيقية، داعية الشباب إلى الاستفادة من خدمات الفحص المتاحة والالتزام بإجراء التحاليل المطلوبة، باعتبارها استثمارًا مهمًا في صحة الأسرة والمجتمع.




