طقس ربيعي متقلب وتحذيرات عاجلة للمزارعين.. “المناخ” يكشف خريطة الحرارة ويوجه بإجراءات لحماية المحاصيل

أعلن محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ملامح الحالة الجوية المتوقعة اليوم، مؤكدًا سيادة أجواء ربيعية طبيعية مع تباين واضح في درجات الحرارة بين شمال وجنوب البلاد، بالتزامن مع إصدار توصيات فنية عاجلة لحماية المحاصيل الزراعية وبساتين الفاكهة.
وأوضح أن الطقس يميل للاعتدال مع برودة نسبية في المناطق الشمالية، بينما يتجه تدريجيًا نحو الأجواء الصيفية جنوبًا، لتصل درجات الحرارة إلى ذروتها في أقصى صعيد مصر.
وأشار إلى أن درجات الحرارة العظمى تتراوح في القاهرة والوجه البحري بين 24 و26 درجة مئوية، بينما تسود أجواء لطيفة على السواحل الشمالية بدرجات حرارة بين 23 و24 درجة، في حين يكون الطقس مائلًا للحرارة شمال الصعيد (25 – 26 درجة)، ويصبح حارًا في جنوب الصعيد حيث تتراوح الحرارة بين 27 و29 درجة مئوية.
أما خلال ساعات الليل، فتشهد البلاد انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، لتسجل ما بين 12 و13 درجة شمالًا وفي المناطق الصحراوية وسيناء، بينما تظل معتدلة في الصعيد والوادي الجديد بين 15 و20 درجة مئوية.
وفيما يتعلق بالرياح، حذر “فهيم” من نشاطها الملحوظ خلال ساعات النهار، مع احتمالية هبات قوية خاصة في محافظات جنوب الصعيد مثل سوهاج وقنا والأقصر وأسوان، ما قد يؤثر على استقرار المحاصيل.
ووجّه نداءً عاجلًا للمزارعين بضرورة وقف ري القمح المتأخر ومحاصيل القصب في تلك المناطق، لتجنب مخاطر الرقاد أو تلف النباتات نتيجة الرياح.
كما قدم مركز المناخ حزمة من الإرشادات لمواجهة ظاهرة “التنفيل” (تساقط العقد الحديث) في محاصيل الخضر مثل الطماطم والبطيخ والخيار، تضمنت وقف التسميد الأزوتي مؤقتًا لمدة 4 أيام، واستبداله بنترات الكالسيوم عند الحاجة، مع تقليل كميات الري (شبه تصويم) وتوقيت الري في نهاية الصباح، إضافة إلى استخدام حمض الفوسفوريك وحقن البوتاسيوم والماغنسيوم، والرش الصباحي بمزيج من الطحالب البحرية والعناصر الصغرى والسيتوكينين.
وفيما يخص بساتين الفاكهة مثل المانجو والعنب والزيتون والرمان، أوصى بتقليل كميات الري مع تقارب الفترات، وإضافة مركبات الفولفيك ونترات الماغنسيوم، إلى جانب الرش بمركبات الكالسيوم بورون لمواجهة التذبذبات الحرارية.
واختتم بالتأكيد على أن الظروف الجوية الحالية مناسبة لتنفيذ معظم العمليات الزراعية من شتل ورش وخدمة، بشرط اختيار التوقيتات التي تهدأ فيها الرياح، مع ضرورة الاهتمام بالمحاصيل الثمرية لضمان إنتاجية عالية وجودة أفضل.




