صوت السودان بين الألم والنسيان الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيسة وزراء اليابان لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع الإقليمية وزارة النقل تطلق التشغيل التجريبي لربط أحياء الشروق بمحطة القطار الكهربائي الخفيف LRT رئيس جهاز حماية المستهلك يترأس غرفة العمليات المركزية لمتابعة حالة الأسواق وتوافر السلع مركز المناخ يرد: البطيخ آمن 100% في الأسواق.. وشائعات “المسرطنات” تستهدف ضرب الفلاحين إبراهيم حسن: منتخب مصر يطير إلى أمريكا 30 مايو لخوض بطولة كأس العالم وزير البترول يستعرض رؤية مصر لتعظيم العائد الاقتصادي من قطاع التعدين أمام منتدى المعادن الحرجة بإسطنبول وزير الاتصالات يفتتح أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة طلبات مصر  الأطفال أولًا.. مطالب بقانون أحوال شخصية جديد يواجه أزمات الأسرة ويحمي الصغار وزير الاستثمار يبحث مع سفير التشيك تعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة

الأطفال أولًا.. مطالب بقانون أحوال شخصية جديد يواجه أزمات الأسرة ويحمي الصغار

كشف صبري عثمان، ممثل خط نجدة الطفل، أن مصر أصبحت في حاجة ملحّة إلى إصدار قانون أحوال شخصية جديد، يضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات، ويضمن حمايته من تداعيات صراعات الوالدين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقوق الطرفين وتحقيق توازن عادل في الالتزامات.

وأوضح أن خط نجدة الطفل يشهد تزايدًا ملحوظًا في البلاغات خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى استقبال حالات إنسانية معقدة، من بينها طفلة تبلغ 7 سنوات تعاني من اضطراب نفسي حاد، بعد تحويلها إلى وسيلة ضغط بين والديها، وتعرضها لما وصفه بـ«تعذيب نفسي» نتيجة الخلافات الأسرية.

وأشار إلى أن هذه النماذج تعكس واقعًا مؤلمًا داخل بعض الأسر، مؤكدًا أن الأعمال الدرامية مثل مسلسل «أب ولكن» ساهمت في تسليط الضوء على هذه الأزمات، وأن أي تشريع جديد يجب أن ينطلق من مبدأ «المصلحة الفضلى للطفل» باعتباره الأساس.

وشدد على ضرورة الاستماع إلى المتخصصين في علم النفس والاجتماع، بل وإشراك الأطفال أنفسهم في جلسات الاستماع عند مناقشة قضايا حساسة مثل سن الحضانة، مؤكدًا أن تجاهل هذه الرؤى قد يؤدي إلى قرارات لا تعكس الواقع الحقيقي لمعاناة الأطفال.

كما لفت إلى وجود إشكاليات في تنفيذ أحكام الرؤية، حيث يُجبر بعض الأطفال على قضاء وقت في أماكن غير مهيأة نفسيًا، في مشاهد وصفها بأنها أقرب إلى «تنفيذ حكم احتجاز»، وهو ما يترك آثارًا سلبية على حالتهم النفسية.

وأضاف أن بعض الأحكام القضائية لا تُنفذ على أرض الواقع، ما يكشف عن خلل في آليات التطبيق، ويؤكد الحاجة إلى تطوير منظومة محاكم الأسرة وتحسين أدوات التنفيذ لضمان تحقيق العدالة الفعلية.

وكشف أيضًا عن حالات إنسانية مؤلمة، من بينها أم حُرمت من رؤية نجلها لمدة 11 عامًا، ما تسبب لها في أضرار نفسية وصحية جسيمة، وصلت إلى الإصابة بشلل نصفي نتيجة الحزن، مؤكدًا أهمية إعادة تنظيم ملف الرؤية بما يضمن علاقة طبيعية ومتوازنة بين الطفل ووالديه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!