عملية معقدة وحساسة”.. إدارة ترمب تنجح في إخراج يورانيوم عالي التخصيب

أخبار
سياسة
فنزويلا
“عملية معقدة وحساسة”.. إدارة ترمب تنجح في إخراج يورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف عن جهود بريطانية في عملية النقل إلى الولايات المتحدة
time reading icon
دقائق القراءة – 4

شارك
تابع آخر الأخبار على واتساب
whatsapp icon
نُشر:
10 مايو 2026 11:29
آخر تحديث:
10 مايو 2026 11:31
عمليات نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى الولايات المتحدة. 8 مايو 2026 – energy.gov
عمليات نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى الولايات المتحدة. 8 مايو 2026 – energy.gov
دبي –
الشرق
الشرق
بينما تواجه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران صعوبات، تمكنت إدارته من الاستحواذ على كمية من اليورانيوم من فنزويلا.

وقالت وزارة الطاقة الأميركية، إنه “بفضل القيادة الحاسمة للرئيس ترمب”، تم نقل 13.5 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل أبحاث قديم في فنزويلا.

ووصفت الوزارة العملية المشتركة، التي شاركت فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفنزويلا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنها “انتصار لأميركا وفنزويلا والعالم”.

وقال براندون ويليامز، مدير الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، إن “الإزالة الآمنة لكل اليورانيوم المخصب من فنزويلا تبعث برسالة جديدة إلى العالم حول فنزويلا الجديدة”.

من جانبها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن اليورانيوم “نُقل بأمان وحماية عبر البر والبحر من أميركا الجنوبية إلى أميركا الشمالية”، بعد “عملية معقدة وحساسة”.

وقال المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، رافائيل جروسي، في بيان، إن “هذه العملية شكلت مثالاً على الإرادة القوية والتنسيق الفعال والاحترافية العالية من جميع الأطراف المشاركة”.

بريطانيا تشارك في جهود النقل
ووفق وكالة الطاقة الذرية، فإنه خلال فترة تشغيل المفاعل النووي الفنزويلي، التي امتدت ثلاثة عقود حتى عام 1991، استخدم المفاعل وقوداً نووياً مصدره الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقد تم نقل المادة النووية إلى منشأة تابعة لوزارة الطاقة الأميركية في ولاية ساوث كارولاينا، بعد إخراجها من موقع يبعد نحو 15 كيلومتراً عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

وذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، أنه في أواخر أبريل، انطلقت قافلة ليلية محمية من الجيش الفنزويلي من موقع المفاعل إلى ميناء بويرتو كابيو، حيث جرى تحميل الحاوية النووية على سفينة بريطانية توجهت مباشرة إلى الولايات المتحدة، ووصلت بأمان في مطلع مايو الجاري.

وبعد العملية الأميركية المثير للجدل في 3 يناير والتي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أعاد البيت الأبيض إطلاق العلاقات مع خصومه التقليديين في كاراكاس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!