مقترح تقليل أعداد المقبولين بكليات الطب الحكومية.. سياسات التعليم العالي بين الفساد و الإفساد.. الأوليجاركيا تحكم خاص لـ «السلطة الرابعة».. عمرو الشريف يحذر من التسرع في التحول للدعم النقدي: يمس 68 مليون مواطن ويحتاج لحوار مجتمعي عاجل الداخلية تكشف حقيقة واقعة إصابة راهب بدير الملاك في الفيوم وتضبط المتهمين الداخلية تكشف ملابسات 5 وقائع مثيرة.. ضبط مطلقي النار على راهب بالفيوم وسائق ميكروباص مخالف ومتهمين بالبلطجة وسيدة للأعمال المنافية للآداب ومعتدٍ على ... اختفاء أثر نحو 300 مصاب بـ«إيبولا» في الكونغو يثير مخاوف من تفاقم الأزمة زلزال بقوة 6.5 درجة يضرب جنوب الفلبين.. ومخاوف من هزات ارتدادية تركى آل الشيخ يكشف خريطة طرح «7DOGS» عالميًا فى أكثر من 222 صالة عرض الهلال السعودي يستهدف محمد صلاح بعرض ضخم.. 60 مليون يورو على 3 مواسم نائبة وزيرة التضامن تطلع على التجربة اليابانية في دمج كبار السن وتعزيز التواصل بين الأجيال وزير التعليم العالي التركي يستقبل الدكتور علي فؤاد مخيمر.. وتعزيز التعاون العلمي بين الجامعات الإسلامية.

مقترح تقليل أعداد المقبولين بكليات الطب الحكومية.. سياسات التعليم العالي بين الفساد و الإفساد.. الأوليجاركيا تحكم

ما يتم تداوله من مقترحات لتقليل أعداد الطلبة المقبولين بكليات الطب الحكومية لتكون ٦٠ % للجامعات الحكومية و٤٠%للجامعات الأهلية والخاصة بسبب زيادة أعداد الخريجين
هو أبسط وصف له فساد واجرام وسلب المصريين لحقهم في التعليم والذي أقره الدستور ، وافقارهم واستنزافهم في دوائر لا تبقيهم سوا في دائرة الفقر ، ولا ترسخ في نفوسهم سوا الاغتراب عن الوطن وتمزيق عرى الانتماء لديهم في ظل استنزاف كل مقدرات معيشتهم دون مقابل من سياسات تنصفهم وتحقق مصالحهم .
ما يتم تداوله لابد من التصدى لهم مجتمعيا ومؤسسيا وأنا أدعو نواب الشعب الشرفاء إلى التصدى لهذه السياسات الفاسدة والمُجّْرمة في حق أبناء الشعب المصري والتي تسرق حاضرهم وتغييب مستقبلهم وتدير الوطن لصالح نخب فاسدة تتاجر بالتعليم وتسرق أحلام وطموحات ومجهود أبناء مصر الأكفاء والذي بدأ بخصخصة التعليم الجامعي وتسليعه لمن يدفع لا من يملك الكفاءة والتأهيل عبر إنشاء جامعات سلط أهلية بأموال المصريين من دافعي الضرائب وتسميتها زورا وبهتانا جامعات أهلية، وأخرى جامعات خاصة بأعداد كبيرة وخصوصا في الكليات التي عليها الطلب كليات الطب لأنها توفر القيمة المجتمعية والفرص للتغير الاجتماعي المادي والأدبي وتوظيف السياسات التعليمية بما يحقق إجبار الطلاب للتوجه لهذه الجامعات والسماح ببدء الدراسة بها وزيادة أعداد المقبولين بها مع عدم وجود البنية التعليمية اللوجستية اللازمة لتحقيق الكفاءة في مخرجاتها وخرجيها والتي تعتبر هي من أساسيات التعليم الطبي ودونها لا تعليم ولا خريج كفء وماهر ؛ وهي عدم وجود مستشفى جامعي تابع للجامعة، يتم تدريب الطلاب فيه، لاكتساب المهارات الطبية اللازمة لتعليمهم وكفاءتهم، مما يقلل كفاءة التدريب، ويزيد من الضغط على
المستشفيات الجامعية الحكومية.
وفي نفس ذات الوقت يتم زيادة أعداد الطلبة الوافدين في كليات الطب الحكومية وبمجموع متدني أقل من مجموع الطلبة المصريين في درجات التنسيق مما يأخذ فرصهم في التعليم الحكومي، الحق الذي كفله لهم الدستور ليذهب لوافد أو لاجيء و يزيد من الضغط على المدرجات والمستشفيات الحكومية التي بنيت بأموال الشعب المصري وبمدخرات قوتهم،
لتشكو النقابات المهنية الطبية من زيادة الأعداد وقلة التدريب وهي شكوى حق..، وبدلا من مراجعة هذه السياسيات من تحقيق المصلحة الوطنية من خريج كفء
فنبدأ بالطلاب المصريين في القبول بالجامعات الحكومية، ثم نكمل بالمصريبن الذين لم تتحقق لهم الفرصة الحكوميةللالتحاق بالجامعات الاهلية والخاصة، ثم نكمل بما يسمى الوافدين بالجامعات الأهلية والخاصة، وهذا هو ما يجب دستوريا وقانونيا ومصريا لأن إدارة الوطن تتحقق شرعيتها بإدارته بما يحقق مصالح أبنائه أولا وأخيرا، بدلا من هذا يتم تنفيذ سياسات فاسدة عبر ما يتم تداوله من مقترحات لتقليل أعداد الطلبة المقبولين بكليات الطب الحكومية بسبب أن أعداد الخريجين زادت رغم أن الزيادة بسبب الجامعات الأهلية والخاصة الغير مؤهله والغير صالحة التعليم، ويحدث هذا في نفس الوقت الذي تعلن فيه وزارة التعليم العالي عن قبول طلبة وافدين أي نعم اعلان لهم لكي يلتحقوا بكليات طب المصريين ويستبعد منها أبناء المصريين شوفتم بجاحة أكتر من كدة، شوفتم إجرام أكتر من كده، تفتح الباب أمام المستقبل والأمل لغير المصريين وبمجموع أقل وكفاءة أدنى وتأهيل فاسد ، وتغلقه أمام أبناء مصر المؤهلين والأكفاء والقادرين والمستحقين للالتحاق بهذا التعليم عبر سياسات فاسدة ومُجرمة تجبرهم على التوجه للالتحاق بكليات الطب الأهلية والخاصة.
تسحق آمال وطموحات أبناء مصر الذين أعطوك المنصب والسلطة والنفوذ وتفتحه أمام الوافدين دون مجموع وكفاءة وتأهيل الطلاب المصريين .
تدير التعليم الجامعي كسلعة لمن يملك ويدفع حتى لو كان أجنبيا فاقدا للتأهيل وتغلقة أمام أبناء مصر المؤهلين والقادرين
أليس هذا عارا؟
أليس هذا جريمة في حق مصر والمصريين؟
لماذا تصنعوا هذا بالمصريين؟ المصريين الذين أعطوكم المال والسلطة والنفوذ والوجود.
ألا تستحون ألا تخجلون
أليس لديكم ضمير، حس وطني، إنساني.
لماذا تصنعوا هذا بمصر .
كفاكم.
أدعو المجتمع ونوابه الشرفاء ولكل القوى الحية بالمجتمع إلى التصدى لهذه السياسات ووقفها وصنع سياسيات تعليمة وفقا للدستور والقانون وتحقق مصالح أبناء مصر الذين هم مصدر الشرعية للحكم والسطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى