رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. نموذج مشرف لسيادة القانون في مركز دسوق

في زمنٍ نحتاج فيه إلى ترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون، تبرز مواقف مشرفة لرجالٍ مخلصين من أبناء وزارة الداخلية، يثبتون يومًا بعد يوم أنهم درع الوطن الحصين وعينه الساهرة التي لا تنام.
ومن أرض مركز “دسوق” بمحافظة كفر الشيخ، أسطر هذه الكلمات شهادة حقٍ وإعزاز، وتعبيرًا عن خالص الشكر والامتنان إلى قامات أمنية رفيعة المستوى:
سيادة العميد/ إبراهيم مشرف (مأمور مركز دسوق): الضابط الفذ الذي يمتلئ بالنشاط وروح العدالة، والذي وجدنا فيه نموذجًا للوالد الفاضل قبل القائد الأمني الحازم.
سيادة الرائد/ فؤاد الفقي(رئيس مباحث مركز دسوق): بطلنا الهمام الذي ضرب أروع الأمثلة الحية لـ “الضابط الإنسان”، وكان بحق أسدًا ضرغامًا يحمي الأمن والأمان.
لقد عشنا فترة عانينا فيها من غطرسة بعض المنحرفين ومحاولات استغلال المال والجاه —وهم من أطلق عليهم فخامة رئيس الجمهورية “أهل الشر”— لكننا وجدنا في سيادتكم السد المنيع ضد أي طغيان. فلم تترددوا لحظة في إنفاذ القانون وحمايتنا، ولم تدخروا جهدًا في تحقيق العدالة، صامدين أمام الشكاوى الكيدية ومحاولات الترهيب، مترفعين عن أي ترغيب.
إن سيادة الرائد فؤاد الفقي، وسيادة العميد إبراهيم مشرف، هما التطبيق العملي والمشرف لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية حين أكد: “أنا لا أحب الواسطة ولا الفساد”.
فلم تشهد جهودهم مجاملة لأحد على حساب الحق والضمير، بل قدموا نموذجًا يطبق القانون بروح الإنسانية والمروءة والشهامة.
وبناءً على هذا العهد المخلص، فإننا نلتمس من سيادتكم استكمال هذا الصنيع النبيل، ومواصلة دعمكم ورعايتكم الكريمة لنا حتى نسترد حقنا كاملاً؛ استنادًا إلى ما أقُرته الجلسة العرفية التي انعقدت تحت إشراف سيادتكم الموقر بتاريخ 23 إبريل 2026، والتي رسخت جزءًا مقبولاً من حقوقنا.
إن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وبقلوبٍ مطمئنة بوجودكم لحماية المواطنين وردع من تسول له نفسه التعدي، نتوجه لسيادتكم بأسمى آيات التقدير والامتنان.
ابنكم وأخوكم المحب والممتن:
المهندس/ عيسى محمد عيسى
قرية شباس الملح – مركز دسوق – محافظة كفر الشيخ*




