السيسي يشهد استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث الذكرى الـ215 لاستقلال فنزويلا.. امتزاج المجد الوطني بآلام الفقد والتضامن الإنساني صدمة جديدة في مأساة فتاة الشروق.. وفاة والدة الضحية حزنًا على رحيل ابنتها أمين سر صناعة النواب: توجيهات الرئيس بشأن الصناعة تؤسس لمرحلة جديدة من التصنيع المحلي وزيادة الصادرات إيقاف بطاقات التموين بسبب دخول الأبناء مدارس خاصة.. التموين توضح الحقيقية النيابة الإدارية تحيل 3 مسؤولين بطهطا للمحاكمة لإهدار 4.3 مليون جنيه في اجتماع تاريخي.. نقيب المحامين يوافق على إنشاء "صندوق الأمراض المزمنة" والبدء الفعلي 9 يوليو الجاري كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله المونديالي بعد "كأس العالم 2026" ويكشف عن موقف طريف مع مضيفة أرجنتينية صلاح عدلي لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الحياة السياسية مرهون بـ"الإرادة الحقيقية".. والإفراج عن محبوسي الرأي هو المحك الإيجابي الأول مصر والهوية والكنيسة.. أبرز رسائل البابا تواضروس في لقائه بالسفراء الجدد

النائبة مروة حسان: مشاركة ماكرون في افتتاح مقر جامعة “سنجور” تدشين لعهد جديد من الدبلوماسية التعليمية

أكدت النائبة د مروة حسان عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” ببرج العرب، تمثل نقلة نوعية وتدشين لعهد جديد في “الدبلوماسية التعليمية”، بين مصر وفرنسا وإفريقيا، كما تؤكد أن مصر أصبحت الوجهة الأولى لصياغة مستقبل الكوادر الإفريقية بالتعاون مع المؤسسات الدولية الكبرى.

وقالت حسان في تصريحات لها اليوم،: إن هذا الحدث يعكس الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي، مشيرة إلى أن اختيار جامعة “سنجور” للتوسع في مصر يجسد الثقة الدولية في استقرار الدولة المصرية وقدرتها على استضافة وإدارة مؤسسات تعليمية وبحثية عالمية المستوى.

وأضافت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس السيسي خلال الافتتاح وضعت خارطة طريق لبناء “الإنسان الإفريقي” القادر على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، مؤكدة أن الاستثمار في العقول هو الاستثمار الأضمن لتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما يتماشى مع جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي لتواكب المعايير العالمية.

وأشارت النائبة، إلى أن دعم الدولة المصرية لجامعة “سنجور” وتوفير كافة الإمكانيات لخروج مقرها الجديد بهذا المستوى، يعكس فلسفة “التعاون المعرفي” مع القارة الإفريقية، حيث لا يقتصر الدور المصري على الدعم السياسي فحسب، بل يمتد لنقل الخبرات الأكاديمية وبناء الكفاءات التي ستقود القارة في المستقبل، مما يعزز من القوى الناعمة المصرية.

 

 

وأوضحت النائبة، أن الشراكة المصرية الفرنسية في هذا الصرح التعليمي تفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي المشترك وتبادل الطلاب والأساتذة، مما يساهم في رفع تصنيف المؤسسات التعليمية داخل مصر ويعزز من بيئة الابتكار، لافتة إلى أن لجنة التعليم بمجلس النواب تولي اهتماماً كبيراً بدعم التوسع في إنشاء فروع للجامعات الدولية المتميزة على أرض مصر.

 

 

واختتمت النائبة مروة حسان بالتأكيد على أن جامعة “سنجور” بمقرها الجديد ليست مجرد مبنى تعليمي، بل هي “جسر حضاري” يربط بين الثقافة الفرانكفونية والعمق الإفريقي برؤية مصرية، مشددة على أن هذه الخطوة ستساهم بشكل مباشر في دعم خطط التنمية الإفريقية من خلال تخريج كوادر مؤهلة في مجالات الإدارة والبيئة والصحة والثقافة، وهي المجالات التي تمثل أولوية قصوى للقارة السمراء في الوقت الراهن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى