ناقدة تهاجم الرقابة بعد منع فيلم “عند سوسو وبس”: “اغتيال للفن بتهم فضفاضة”

شنت الكاتبة والناقدة الفنية البارزة، ماجدة خير الله، هجوماً عنيفاً على جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، على خلفية قرار منع العرض الخاص بالفيلم القصير “عند سوسو.. وبس” للمخرجة سندس شبايك.
واعتبرت خير الله، في تدوينة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن قرار المنع يأتي تحت دعاوى “خالية من المعنى” مثل الحفاظ على الأخلاق وقيم الأسرة، وهي العبارات التي تلجأ إليها الرقابة -بحسب تعبيرها- عندما ترغب في “اغتيال الأعمال الفنية”، مشيرة إلى أن الجمهور عندما يشاهد هذه الأعمال لا يجد فيها أيّاً من الحجج الرقابية التي تزداد تراجعاً فكرياً يوماً بعد يوم.
وكشفت خير الله أن مخرجة الفيلم قامت بطرح العمل عبر الإنترنت لمدة ساعة واحدة فقط، في خطوة وصفتها بأنها تحدٍ واضح لتعسف الرقابة، مستنكرة المنع خاصة وأن الفيلم مدته لا تتجاوز العشر دقائق، وتؤديه ممثلة منفردة وموهوبة.
وعن قصة الفيلم، أوضحت الناقدة المصرية أنه يرصد حياة سيدة شعبية، تشبه المئات، تقدم محتوى موجه للنساء عبر الإنترنت لترويج أدوات تجميل رديئة الصنع وبعض ملابس النوم للعرائس، وتبالغ في وصف بضاعتها بأنها تُستخدم لإخفاء العيوب ولإثارة الرجال حتى تغري النساء بالشراء وتجمع بعض المال الذي يعكس بؤسها وحاجتها المادية.
وأضافت أن الأحداث تشهد اقتحام زوج السيدة للتسجيل بين الحين والآخر وضربها بعنف، إلا أنها تعود لإكمال مهمتها دون إظهار أي تألم أو امتعاض، لتختتم خير الله تدوينتها بإبداء دهشتها وتساؤلها عن السبب الحقيقي وراء انزعاج الرقابة من هذا العمل الفني.




