تصعيد دامي: قتلى في قصف روسي على كييف وظلام دامس يجتاح سيفاستوبول بضربة أوكرانية

شهدت الساحة الأوكرانية تصعيداً عسكرياً متسارعاً فجر اليوم الإثنين، حيث تبادلت موسكو وكييف الضربات الصاروخية والجوية المكثفة التي استهدفت أحياءً سكنية وبنى تحتية حيوية، مما أسفر عن سقوط ضحايا وانقطاع واسع للتيار الكهربائي.
دماء في العاصمة الأوكرانية
في كييف، أسفر هجوم جوي روسي عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، في ثاني استهداف دامٍ تتعرض له العاصمة الأوكرانية خلال أقل من أسبوع. وأفادت السلطات المحلية بسماع دوي سلسلة انفجارات ضخمة هزت أرجاء المدينة، فيما أكد تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، حصيلة الوفيات عبر منصة “تليغرام”.
من جانبه، أوضح رئيس بلدية العاصمة، فيتالي كليتشكو، أن الدفاعات الجوية جرى تفعيلها للتصدي للهجوم، مشيراً إلى أن حطام الطائرات المسيرة سقط في عدة أحياء، في حين تعرض مبنى سكني لقصف مباشر في حي “بوديل” التاريخي، مما أدى إلى حصار عدد من السكان في الطوابق العليا (من السابع إلى التاسع). ويأتي هذا الهجوم بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أشار فيها إلى معلومات استخباراتية تفيد باستعداد روسيا لشن عملية عسكرية واسعة النطاق.
الرد الأوكراني: إظلام شبه جزيرة القرم
وفي المقابل، شنت القوات الأوكرانية هجوماً مضاداً استهدف البنية التحتية للطاقة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. وأعلن ميخائيل رازفوجاييف، حاكم مدينة سيفاستوبول المعين من قبل موسكو، عن انقطاع التيار الكهربائي مؤقتاً عن المدينة بأكملها جراء ضربة وصفها بـ”العدوانية” واستهدفت منشآت الطاقة الحيوية بالقرب من المدينة.
تأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر حزب “روسيا الموحدة”، تعهد فيها بضمان أمن بلاده ومواطنيها، ومواجهة ما وصفها بـ”الهجمات الإرهابية” التي تستهدف الأراضي والبنى التحتية الروسية، مؤكداً قدرة موسكو على الارتداد والرد على كافة التحديات الراهنة.




