اختراق أمني جديد يهز فرنسا: سرقة مجوهرات بـ 4 ملايين يورو من متحف “لاليك”

باريس — في حادثة تُعيد فتح ملف الثغرات الأمنية في المنشآت الثقافية الفرنسية، تعرض متحف “لاليك” للمجوهرات الشهير في بلدة “فينجين سور مودير” شرقي البلاد، لعملية سطو دراماتيكية هائلة، أسفرت عن سرقة نحو 20 قطعة مجوهرات نادرة تُقدر قيمتها المبدئية بنحو 4 ملايين يورو.

تفاصيل “الفجر الصادم”

وفقاً لما كشفته صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية عن مصادر مطلعة، فإن الجناة نفذوا عمليتهم بدقة متناهية في تمام الساعة 5:30 صباحاً بالتوقيت المحلي. واقتحم اللصوص المبنى متوجهين مباشرة إلى قاعة المجوهرات الكبرى.

ورغم انطلاق صفارات الإنذار فور الاختراق، إلا أن تباطؤ استجابة شركة الأمن الخاصة—التي انشغلت بالتحقق من سبب الإنذار بدلاً من إبلاغ السلطات فوراً—منح اللصوص وقتاً كافياً للفرار بالغنيمة. وكان أول من أبلغ الشرطة بالواقعة هي عاملة نظافة وصلت إلى الموقع لتفاجأ بآثار الجريمة.

أزمة أمنية ممتدة

تأتي هذه الضربة القاسية لتثير تساؤلات حادة حول كفاءة الأنظمة الأمنية في المتاحف الفرنسية؛ خصوصاً وأن متحف “لاليك” كان قد أُدرج مؤخراً تحت “المراقبة الخاصة” وصُنّف كأحد المواقع المعرضة للخطر، وذلك في أعقاب التقرير الحكومي الذي كشف عن ثغرات خطيرة عقب حادثة سرقة متحف “اللوفر” الشهيرة في أكتوبر 2025.

بطاقة تعريفية: تأسس متحف “لاليك” عام 2011 إلى جوار المصنع التاريخي للمصمم الفرنسي الأسطوري “رينيه لاليك”، والذي يعد أحد أبرز رواد أسلوبي “الفن الحديث” و”الآرت ديكو” واشتهر عالمياً بابتكاراته الساحرة في مجالي الزجاج والمجوهرات. وتجري الشرطة الفرنسية حالياً تحقيقات موسعة لتعقب الجناة وحصر الأضرار بدقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى