الدفاع الجوي العربي يتصدى لهجمات مسيّرة وصواريخ إيرانية.. وإجراءات طارئة لحماية المنشآت الحيوية

شهدت المنطقة تصعيداً إقليمياً خطيراً صباح اليوم السبت 18 يوليو 2026، حيث تعرضت كل من دولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، لهجمات صاروخية متزامنة وطائرات مسيّرة إيرانية، مما دفع السلطات العسكرية والأمنية في تلك الدول إلى استنفار كامل وتفعيل منظومات الدفاع الجوي وإطلاق صفارات الإنذار للتصدي للأهداف المعادية.
تصدٍّ جوي كويتي وإغلاق للمجال الجوي
في دولة الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن قوات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمسيرات المعادية التي اخترقت الأجواء. وأوضحت أن الأصوات الدوية التي سُمعت في عدة مناطق كانت نتيجة لعمليات الاعتراض الناجحة.
وكإجراء احترازي فوري لحماية حركة الملاحة الجوية، اتخذت السلطات الكويتية قراراً بالإغلاق المؤقت للمجال الجوي وإعادة جدولة الرحلات الطيران القادمة والمغادرة لحين استقرار الأوضاع الأمنية.
استهداف منشأة طاقة كويتية وتفعيل خطة الطوارئ
بالتزامن مع الهجوم، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية (في بيانها رقم 20) أن إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لاستهداف مباشر أدى إلى اندلاع حريق في أحد مكوناتها الأساسية.
وتعاملت الوزارة مع الموقف عبر حزمة من الإجراءات والتدابير الشاملة:
* عزل الوحدات: تم فصل عدد من وحدات التوليد احترازياً للحفاظ على سلامة العاملين وبنية المحطة.
* السيطرة على الحريق: نجحت فرق الطوارئ بالتعاون مع قوة الإطفاء العام في إخماد الحريق والسيطرة عليه بوقت قياسي.
* تأمين الخدمة: فُعّلت خطط البدائل والتشغيل الطارئ لضمان استمرارية تدفق الكهرباء والمياه دون انقطاع وتأمين استقرار الشبكة الوطنية.
* دعوة للترشيد: وجهت الوزارة نداءً عاجلاً للمواطنين والمقيمين لترشيد استهلاك الطاقة، خاصة خلال ساعات الذروة (من 11 صباحاً وحتى 5 مساءً) لتخفيف الأحمال ومساعدة الفرق الفنية على إنهاء الإصلاحات.
تنسيق إقليمي ودعوات للحذر
على الجانب الآخر، رفعت مراكز الدفاع الجوي في البحرين والأردن من جاهزيتها القتالية، حيث تعاملت مع التهديدات الجوية وفق البروتوكولات العسكرية المعتمدة لتأمين العمق الداخلي ومجالاتها الجوية.
وأهابت السلطات الرسمية في الدول الثلاث بجميع المواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام بتعليمات الجهات الأمنية، واستقاء المعلومات والأنباء من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول مقاطع ومعلومات غير موثقة قد تؤثر على الأمن العام في هذا الظرف الدقيق.




