مصرع طفلة وشاب وإصابة 15 آخرين في تصادم مروع بالساحل الشمالي بين نقد الذات والبحث عن ظهير شعبي.. قيادات معارضة يفككون خبرات "العمل الجبهوي" في ندوة لـ "حق الناس" طبيب واقعة مستشفى قنا يكشف مفاجآت جديدة: «الكاميرا اتقفلت والفلوس رجعت.. وكلامي اتحذف من الفيديو» أول رد من طبيب واقعة مستشفى قنا: كلامي اتقص والفلوس اتسحبت بعد الكاميرا وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان الحكومة تكشف حقيقة فيديو خفافيش مجموعة السلطان الظاهر برقوق بشارع المعز.. وتؤكد: المقطع قديم وتمت معالجة الأمر بالكامل جميلة إسماعيل : المحليات هي “قاعدة الاختيار” التي تصنع منتخب الدولة القوي مجلس الوزراء يوافق على 7 قرارات هامة.. أبرزها إنشاء منطقة استثمارية بـ7.6 مليار جنيه عبد العليم داود : موافقة الوفد علي علي انشاء جامعة الكيان تحمل بُعدًا استراتيجيًا بالغ الأهمية داعية يثير الجدل بإعلانه دورة لتعليم «تعدد الزوجات» عبر فيسبوك

طبيب واقعة مستشفى قنا يكشف مفاجآت جديدة: «الكاميرا اتقفلت والفلوس رجعت.. وكلامي اتحذف من الفيديو»

خرج الدكتور فهمي عيسى، طبيب الطوارئ بمستشفى قنا العام، لأول مرة للرد على الفيديو المتداول الذي وثق جولة أحد أعضاء مجلس الشيوخ داخل المستشفى، مؤكدًا أن المقطع المنشور لم يعكس حقيقة ما جرى، وأن أجزاءً من حديثه تم حذفها بما أظهره بصورة غير دقيقة أمام الرأي العام.

وأوضح الطبيب، في تدوينة عبر حسابه الشخصي، أن تصويره أثناء أداء عمله داخل المستشفى تم دون الحصول على موافقته، معتبرًا أن ذلك يمثل مخالفة للضوابط المنظمة للتصوير داخل المنشآت الصحية، فضلًا عن انتهاكه لخصوصية العمل الطبي.

وأكد أن النوبة التي شهدت الواقعة كانت من أكثر الفترات ضغطًا، حيث تعامل الفريق الطبي مع عدد كبير من الحالات الحرجة، إلى جانب إجراء عمليات جراحية ومناظير واستقبال مئات المرضى بمختلف التخصصات، وهو ما فرض ضغطًا استثنائيًا على الأطباء وأطقم التمريض.

وكشف الدكتور فهمي عيسى تفاصيل جديدة بشأن واقعة التبرع التي ظهرت في الفيديو، موضحًا أنه أوضح للنائب احتياج المستشفى إلى خيوط جراحية متنوعة، فقام الأخير بإخراج مبلغ مالي أمام الكاميرات، إلا أن المبلغ – بحسب الطبيب – لم يكن كافيًا لتغطية الاحتياجات، وأضاف أن مساعد النائب استعاد الأموال عقب انتهاء التصوير مباشرة، مؤكدًا أن المستشفى لم تستفد من هذا التبرع.

وأشار الطبيب إلى أن الفيديو المتداول أغفل أجزاءً من حديثه التي شرح خلالها طبيعة العمل داخل قسم الاستقبال وحجم الضغوط اليومية، معتبرًا أن نشر المقطع بهذه الصورة تسبب في حملة انتقادات تعرض لها هو وزملاؤه رغم الجهود التي يبذلونها داخل المستشفى.

كما أعرب عن استيائه من الهجوم الذي تعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الأطباء يعملون في ظروف صعبة وإمكانات محدودة، مقابل رواتب لا تتناسب مع حجم المسؤولية والضغوط اليومية.

وفي تطور متصل، أعلنت النقابة العامة للأطباء رفضها لما شهدته الواقعة، وأرسلت مذكرات رسمية إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة ووزيرة التنمية المحلية، طالبت فيها بالتحقيق في ملابسات ما حدث، مؤكدة أن معالجة أزمات المستشفيات لا تكون عبر التعنيف العلني أو تحميل مسؤول واحد أعباء مشكلات المنظومة الصحية.

وشددت النقابة على أن نقص المستلزمات الطبية والأدوية، والعجز في أعداد الأطباء والتمريض، وتأخر أعمال التطوير، هي تحديات تتجاوز صلاحيات مدير أي مستشفى، مطالبة بزيادة مخصصات قطاع الصحة وتحسين بيئة العمل ودعم المستشفيات بالإمكانات اللازمة.

كما تقدمت النقابة بشكوى إلى رئيس مجلس الشيوخ بشأن قيام أحد أعضاء المجلس بالتصوير داخل مستشفى برج البرلس، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تمثل مخالفة لضوابط التصوير داخل المنشآت الصحية، وتمس خصوصية المرضى والأطقم الطبية، داعية إلى الالتزام بالإجراءات الرسمية في متابعة أي أوجه قصور بعيدًا عن الاستعراض الإعلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى