كمال أبو عيطة لـ "السلطة الرابعة": إخلاء سبيل سجناء الرأي "راحة للوطن".. وحبس المتضامنين مع غزة لا يخدم أحداً نور النبوي يقود مغامرة “معّوز”.. طرح الإعلان الرسمي للفيلم قبل عرضه في أبريل مصر تتحول إلى ممر جوي دولي آمن رغم التوترات الإقليمية.. وتشغيل كامل للمطارات واستقرار القطاع السياحي مايا مرسي: مصر تقود استجابة إنسانية شاملة لدعم غزة.. والهلال الأحمر في قلب جهود الإغاثة كامل الوزير من محطة رمسيس: ترشيد الإنفاق وتعظيم الإيرادات أولوية المرحلة.. وتكريم 22 عاملًا لإنقاذ أرواح الركاب زراعة الشيوخ توصى بمراجعة آلية تعويض المزارعين الحاصلين على القروض الزراعية بين التحرك البرلماني والمخاوف من "التضخم".. انقسام حول طرح عملة "2 جنيه" لمواجهة أزمة "الفكة" عيد القيامة 2026: هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. اعرف التفاصيل دفاع “شاكر محظور” يدفع ببطلان إجراءات القبض ويؤكد خلو التحاليل من المخدرات مصطفى شعبان يعود بـ“الزوجة الرابعة 2” في رمضان 2027 بعد 15 عامًا من الجزء الأول

ما مصير المباحثات مع واشنطن بعد غياب الزعيم الكوري؟

أحدث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، منعطفا في علاقات واشنطن مع كوريا الشمالية، فالتقى الزعيم، كيم جونغ أون، ثلاث مرات، وتوصل البلدان إلى اتفاق لم يُنفذ، لأجل نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، لكن شائعات حول غياب رأس القيادة السياسية في البلاد الشيوعية المعزولة، بسبب المرض أو الوفاة ينذرُ بتحول كبير، وفقًا لـ”سكاي نيوز”.

وبحسب صحيفة “تايم” البريطانية، فإن وفاة كيم جونغ أو تواريه من المشهد السياسي في البلاد، يعني أن الرئيس الأميركي سيفقد الطرف الذي حاوره عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، فانعقدت قمة أولى بين الرجلين في سنغافورة في يونيو 2018.

وفي فبراير 2019، انعقدت قمة ثانية بين الزعيمين بالعاصمة الفيتنامية هانوي، لكنها لم تؤد إلى أي اختراق، وانهارت خلال الساعات الأولى، وقيل وقتها، إن كيم جونغ طلب أن تبادر واشنطن إلى رفع العقوبات القاسية على بيونغيانغ قبل تقديم تنازلات نووية وصاروخية، لكن واشنطن أصرت على التخلص من “الترسانة” قبل تخفيف القيود.

وفي مرة ثالثة، التقى الزعيمان على نحو عابر، في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، وبقيت الأمور في حالة جمود، فيما ظل الرئيس الأميركي يصف كيم بصديقه، مرددا أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية بات أفضل وأكثر أمنا، لأن كوريا الشمالية كانت في حالة هيجان أكبر، خلال إدارة سابقه باراك أوباما.

ويقول ترامب إن كوريا الشمالية لم تعد تجري التجارب الصاروخية بالوتيرة السابقة، وفضل ألا يصغي لمستشاره السابق للأمن القومي، جون بولتون، لأنه كان يدفع باتجاه التصعيد العسكري عوض المسار الديبلوماسي.
لكن المباحثات بين ترامب وكيم لم تؤد إلى شيء، بحسب “تايم”، لأن الولايات المتحدة لم تكن جدية بالفعل في الدفع تجاه اتفاق نووي كبير في المنطقة الآسيوية، كما أن كيم بدوره لم يكن جديا وهو يجري تلك المفاوضات.

وفي حال توارى كيم عن الساحة السياسية، سيفقد ترامب إحدى أوراقه الرابحة أمام الناخب الأميركي، لأنه ظل يصور نفسه بمثابة رجل الصفقات الذي ينتقل من تسوية إلى أخرى، بفضل ما يقول إنها تجربة راكمها في مجال المال والأعمال.

لكن ما يثير التساؤل في الوقت الحالي، هو مستقبل السلطة السياسية في كوريا الشمالية وما إذا كانت ستتبنى نهجا مختلفا تجاه الولايات المتحدة أو الغرب بشكل عام، أي من سيخلف كيم جونغ أون في حال غاب فعلا عن المشهد، وفي هذا الصدد تشير التوقعات إلى شقيقته كيم يو جونغ، والسبب هو أن أبناء كيم ما زالوا صغارا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!