صحة غزة: 8 شهداء و17 مصابًا جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع خلال 24 ساعة مصطفي البهي : قانون "مستقبل مصر" يضع إطارًا تشريعيًا جديدًا لجذب الاستثمار الصناعي وتسريع التنمية بيان عاجل بشأن أحداث قرية التل القبلية بالمنيا: لا بديل عن دولة القانون وتفعيل مفوضية مناهضة التمييز مصر تواصل مشاركتها الفاعلة في اجتماعات مجلس المنظمة البحرية الدولية وزير الخارجية يستقبل وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية مدبولي: القيادة الاستراتيجية للدولة صرح وطني يجسد الجمهورية الجديدة ويعزز حماية الأمن القومي الاتحاد الأوروبي: تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يعقد محادثات إنهاء الحرب النيابة الإدارية تتحقق بشأن تضرر عاملين بمنطقة أوقاف المحلة من عدم صرف مستحقاتهم المالية الأمم المتحدة تُحذر من تفشٍ واسع لـ "جدري الماء" يُهدد النازحين في غزة "الكهرباء الكويتية": خروج عدد من خطوط نقل الطاقة عن الخدمة بسبب شظايا ناتجة عن التصدي للهجمات الإيرانية

السادات في رسالة لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة التضامن الاجتماعي : أين لائحة قانون الجمعيات

 

تساءل محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية عن سبب تأخر صدور اللائحة التنفيذية لقانون الجمعيات الأهلية رقم 149 الصادر في 14 يوليو 2019 بعد تدخل السيد الرئيس وإعادته للبرلمان مره أخرى لتعديله وإقراره بشكل جاذب ومشجع للمجتمع المدني، ورغم ذلك فهناك حاله من الصمت الغير مبرر من رئيس وأعضاء لجنه التضامن بمجلس النواب عن متابعه صدورها رغم التصريحات المستمرة بأنهم سوف يشاركون في صياغتها ومتابعة صدورها.

تعجب السادات من عدم صدور اللائحة خصوصاً في ظل هذه التحديات والظروف الإنسانية الصعبة التي نعيشها هذه الأيام والتي كان من الممكن أن يلعب المجتمع المدني دوراً أكثر تأثيراً من خلال تنفيذ برامج صحية وتعليمية لمكافحة فيروس كورونا وأيضاً برامج التعليم والتدريب عن بعد بالإضافة إلى جذب كثير من الدعم والمنح من الهيئات والحكومات الدولية إلى مصر.

أكد السادات على أن صدور اللائحة بنصوصها وبنودها الواضحة سوف تبعث برسائل طمأنينة وتشجيع لكثير من المنظمات الإنسانية والاجتماعية والثقافية سواء العاملة في مصر أو الوافدة من الخارج حتى تبدأ عملها طبقاً للقواعد والإجراءات المصرية وأن الاستمرار في سياسة التأخر في صدورها سوف يفوت الفرصة على مصر من الاستفادة من هذه المنح والمعونات وسيتم إرسالها لدول أخرى بالمنطقة أسرع وأحرص في الحصول عليها واستخدامها في مشروعات التنمية المستدامة لديهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى