حزب المحافظين يطلق «مدرسة المحافظين للدراسات السياسية – CSPS» لإعداد كوادر شبابية بمساريها الحضوري والافتراضي بحضور السفير الفنزويلي.. حديقة الحرية بالقاهرة تحتفي بذكرى ميلاد "بوليفار" و"تشافيز" وغرس شجرتين تخليداً لذكراهما في 6 خطوات بسيطة.. «عبد الحميد منير المحامي بالنقض» يكشف طريقة الاستعلام عن الأحكام الجنائية إلكترونياً تشريعات أقوى.. وخدمة أقرب للمواطن.. «الشئون البرلمانية» بـ«مستقبل وطن» ترسم ملامح المرحلة المقبلة انطلاق فعاليات EDUGATE 2026 تحت رعاية وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات العربية النائب عاطف مغاوري: القانون 73 "جريمة تشريعية".. وقطع الأرزاق أقسى من قطع الأعناق النائب أحمد بلال: القانون 73 ظالم وفلسفته تقوم على فصل الموظفين.. واستمروا في الضغط بحضور رئيس الحزب.. "العربي الناصري" يعتمد التشكيل الجديد للجنة أمانة القاهرة احتفالاً بمرور 70 عاما على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية : الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا يفتتح معرض "حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين"  ​حلمي العربي: قوة الأحزاب تُقاس بمدى ارتباطها بالشارع.. والدعوة للمجالس المحلية تعكس إرادة الشعب

فرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني لانتهاكه حقوق الإنسان

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات بحق وزير الداخلية الإيراني وثمانية مسؤولين آخرين، تتهمهم بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

واستهدفت العقوبات وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي وسبعة مسؤولين أمنيين ومسؤولا في الحرس الثوري، وفقا لما نشرته ” سكاي نيوز”.

واعتبرت وزارة الخزانة في بيان لها أن فضلي أصدر أوامر سمحت لقوات إنفاذ القانون اللجوء إلى القوة المفرطة خلال احتجاجات نوفمبر 2019، مما أدى إلى ارتكاب عنف في حق متظاهرين سلميين ومارة، الأمر الذي أسفر عن مقتل عدة متظاهرين، بينهم 23 قاصرا على الأقل.

واستهدفت واشنطن أيضا العميد حسن شافاربور نجف أبادي وقائد قوى الأمن الداخلي العميد حسين أشتري ونائبه أيوب سليماني.
وتجمد بمقتضى العقوبات جميع أصول وأملاك هؤلاء المسؤولين في الولايات المتحدة وتُمنع المؤسسات المالية الأمريكية من التعامل معهم.

وللعقوبات أيضا آثار على البنوك والشركات الأجنبية التي قد تواجه مشاكل مع السلطات الأمريكية في حال تعاملها مع المسؤولين أو الشركات المعاقبة.

وعاقبت وزارة الخارجية أيضا رحماني فضلي، بسبب مشاركته في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، ومنعته هو وعائلته من دخول الولايات المتحدة.

واعتبرت الحكومة الأمريكية أن قوات إنفاذ القانون مسؤولة عن أو متواطئة في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2009 والمظاهرات التي تلتها.

واتهمت بيان الخزانة الأمريكية النظام الإيراني بقمع المعارضة والشعب الإيراني بعنف جسدي ونفسي، متعهدا بمواصلة تحميل المسؤولية إلى المسؤولين الإيرانيين والمؤسسات التي تقمع شعبها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى