محمود مسلم: "رقمنة" العلاج على نفقة الدولة ضرورة لترشيد الموارد وحماية مرضى الأورام مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك  وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم لتحقيق أرباح غير مشروعة إيران تؤكد استعدادها للمفاوضات النووية وتضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة عطل فني في الإنترنت يؤثر جزئياً على خدمة التحقق البيومتري بالمصرية للاتصالات الداخلية تكشف ملابسات العثور على «برطمان أجنة» بالمنيا: الواقعة بدأت بطبيب متوفى هيئة الرعاية الصحية تطلق برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بالتعاون مع البنك الدولي لتعزيز كفاءة إدارة سلاسل الإمداد الطبي بمحافظتي أسوان والأقصر مصر تؤكد دعمها لمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين وتعزيز التعاون الاقتصادي القاري مجلس الشيوخ يبدأ مناقشة سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام  في أمسية عنوانها “البحث عن الحب فى عيد الحب ”.. صالون ثقافي يفتح ملفات القلب بين الأدب والعلم والوطن

توفيت من القلق .. المشهد الأخير في مصرع طالبة ثانوي بالحوامدية

ليلة البارحة، خلدت بنت الـ17 ربيعا إلى النوم لأخذ قسط من الراحة لما ينتظرها في الصباح، وتحديدا أول أيام امتحانات الثانوية العامة.

لم تدرِ الفتاة ذات الوجه البشوش وابتسامة لم تفارق وجنتيها- كما عهدها المقربون- أنها لن تؤد امتحان اللغة العربية رفقة زميلاتها في المدرسة بل ستكون على موعد مع امتحان آخر.

في الصباح، استيقظت الطالبة بالصف الثالث الثانوي مبكرا لتعد العدة. صعدت درجات سُلم منزلها بشارع الكيماويات بمركز الحوامدية جنوب محافظة الجيزة، وصولا إلى الطابق الثاني لترتدي ملابسها.

توتر وقلق شديدان سيطرا على قاطني المنزل مع انطلاق ماراثون الثانوية العامة لكنها لحظات حلَّ معها الحزن مع سماع صوت ارتطام جسم بالأرض.

هرع أهل البيت لاكتشاف مصدر الصوت لتقع أبصارهم على فاجعة هي الأصعب بالعثور على ابنتهم بـ”بئر السلم” تسيل منها الدماء.

فشلت مساعي الأهل لإنقاذ ابنتهم التي فارقت الحياة في الحال متأثرة بإصاباتها البالغة إثر شدة ارتطام جسدها بالأرض.

بالانتقال إلى قسم شرطة الحوامدية، وصل العميد عادل أبو سريع مأمور القسم مبكرا لمراجعة انتشار القوات بمحيط المدارس وتفقد الخدمات الأمنية؛ تنفيذا لتوجيهات اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة لكن ثمة إشارة من شرطة النجدة غيرت السيناريو المُعد سلفا.

انتقلت قوة من القسم إلى محل البلاغ تحت إشراف العقيد أحمد نجم مفتش قطاع الجنوب، وبقيادة الرائد إكرامي البطران رئيس المباحث المباحث ومعاونه النقيب فاروق عبد القادر.

على بعد خطوات من الجثة، جلس الأب في حالة بكاء هيستيرية محاولا استيعاب الأمر، تمنى لو أنه محض كابوس سيفيق منه على ابنته لدى عودتها من لجنة الامتحان تزف لهم البشرى بإجادتها لكن الواقع كان أكثر قسوة.

تحريات ومعاينة المباحث توصلت إلى عدم وجود شبهة جنائية، وأن الفتاة اختل توازنها وسقطت من الطابق الثاني بسبب “قُصر ارتفاع الترابزين”. وتحرر المحضر اللازم، وأحاله العميد عاصم أبو الخير، مدير المباحث الجنائية بالجيزة، إلى النيابة العامة للتصريح بالدفن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!