في اجتماع تاريخي.. نقيب المحامين يوافق على إنشاء "صندوق الأمراض المزمنة" والبدء الفعلي 9 يوليو الجاري كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله المونديالي بعد "كأس العالم 2026" ويكشف عن موقف طريف مع مضيفة أرجنتينية صلاح عدلي لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الحياة السياسية مرهون بـ"الإرادة الحقيقية".. والإفراج عن محبوسي الرأي هو المحك الإيجابي الأول مصر والهوية والكنيسة.. أبرز رسائل البابا تواضروس في لقائه بالسفراء الجدد  د. كريمة الحفناوي تعقب لـ "السلطة الرابعة" على توجيهات "الأوكتاغون": الشارع ينظر للأفعال لا الوعود.. والأزمات الاقتصادية تحتاج حلولاً جذرية صدمة في حلوان.. ابن يسرق شقة والده بمساعدة أصدقائه والداخلية تكشف التفاصيل الوعي: المواطن محور الإصلاح الاقتصادي الوطني "قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار بعنوان:"العنف التوليدي.. نحو خدمات صحة إنجابية قائمة على الاحترام وحقوق الإنسان " الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة المرج.. خلاف على ركن سيارة يتحول إلى اشتباك بأسلحة بيضاء ضبط 25 مليار دينار ومليون دولار ومصوغات ذهبية في قضية وكيل وزارة النفط العراقي

«مبيرضاش يشوف الأفلام معايا».. زوجة تقيم دعوى خلع ضد زوجها بعد عام من الزواج

في بداية تعارفهما كزميلين في العمل، أُعجبت به وتعلقت بذكائه وتفهُّمه هواياتها وتفضيلاتها، وانجذب هو أيضًا إليها، وارتبطا بالخطبة، ثم الزواج، خلال عامين، واتفقا على إقامة مكتبة كاملة في منزلهما وتخصيص جزء منها للكتب، وركن خاص لأسطوانات الأفلام، وشاشة عرض حديثة، ولكن كان ذلك سببًا في انفصال الزوجين، وإقامة الزوجة دعوى خلع أمام محكمة الأسرة في الجيزة، خلال عام من الزواج.

 

الزوجة تعترف: «أنا مهووسة بالأفلام، أعشق تفاصيلها، وأحلل محتواها، حتى إننى أراسل عددًا من المواقع العالمية بكتابات في النقد الفنى للأفلام»، وخلال الخطبة كلما تحدثت عن عمل فنى تجد زوجها عليمًا بقصته وأبطاله، بل تاريخ عرض الفيلم، ومدى نجاحه، وهنا ظنت أنها وجدت فتى الأحلام وشريك الحياة الأبدى.

عقب الزواج لاحظت الزوجة عدم اهتمام زوجها بمشاركتها هوايتها المفضلة في مشاهدة الأفلام، إذ سرعان ما يمل، ولا يتفاعل مع تعليقاتها، ولا يهتم بالتفاصيل، وأحيانًا ينهض، تاركًا زوجته تشاهد فيلمًا ويذهب لقراءة كتاب.

علمت الزوجة أن زوجها يعلم تفاصيل الأفلام من خلال اطّلاعه الواسع وقراءاته المتعددة، وليس من خلال مشاهدته للأفلام بتفاصيلها، وانتابت الزوجة حالة من الكآبة، على حد قولها، وبدأت تشعر بالوحدة والاكتئاب، جراء استغراق زوجها في القراءة وقتًا طويلًا جدًا، حيث إنه يقرأ أغلب يومه، إن لم يكن في كتب، فتقارير على الإنترنت.

وقالت الزوجة: «ذهب انبهار التعارف وشعور الخطوبة الوردى، وبِتّ أرى حياتى مُمِلّة معتمة، حتى لجأت إلى طبيب نفسى، أخبرنى أننى أعانى حالة اكتئاب، وبعدها قررت الحصول على الخلع هربًا من زوجى، الذي يحب الكتب أكثر من أي شىء آخر، وليس لديه استعداد للتنازل، ولو عن ساعتين من وقته يوميًا، لمشاركتى هوايتى المفضلة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى