استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم وسط ترقب للأسواق العالمية كفيف يحمل شكاير الأسمنت بمساعدة نجله.. «العمل» تبحث دعم «عم مصطفى» بعد موجة تعاطف واسعة لا للقتل الجماعي .. «الزراعة» تعلن ضوابط جديدة للتعامل مع كلاب الشارع الأمن الرقمي وتعزيز المواطنة الرقمية.. ندوة توعوية تناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب والمراهقين زالزال قوى يضرب المكسيك مسببا خسائر كبيرة محاكمة الأسبوع المقبل.. المحكمة الاقتصادية تنظر قضية "هاكر" اخترق كاميرات مراقبة لزوجين ونشر فيديوهاتهما اختبارات القدرات 2026.. دليلك الكامل للتسجيل الإلكتروني والكليات المتاحة وطرق السداد وضوابط الامتحان وإعلان النتائج د. آية يحيى لـ "السلطة الرابعة": مقاومة الأنسولين ليست مرض سكر.. وتعديل "لايف ستايل" هو الحل الأمثل «الصحة» تنظم ورشة عمل لتعزيز كفاءة ميزانيات مشاريع الصحة العامة بالتعاون مع «الصحة العالمية» مجلس الوزراء: ملاحقة قانونية لمروجي إعلانات التوظيف الوهمية

“متى ينتهى” الديوان العشرون للشاعر محمد الشحات

صدر عن دار الأدهم صدر اليوم عن دار الادهم للنشر والتوزيع بالقاهرة ديوان (متى ينتهى) للشاعر محمد الشحات ، وهو ديوان العشرون منذ صدور اول ديوان له عام 1974( الدوران حول الرأس الفارغ ) .

 

ويضم الديون 43 قصيدة كست جائحة كورونا التى اكتسحت العالم وجعلته يعيش فى حالة من الفزع والرهب الشديدين عدد غير قليل من قصائد الديون ، ومتى ينتهى التى حملت اسم الديون والتى تناولها الناقد العراقى الكبير احمد فاضل فى مقال له قال فيها : قد استرعى انتباهي الشكل الشعري الواسع الذي صور من خلاله الشحات ، وهو يستحضر روح المكان الذي ضم ذكرياته وذكريات الأشخاص الذين عرفهم ، حين ابتدأ مفتتح القصيدة قائلاً بروح الصدمة التي قالها روبنسون قال لى صاحبى / وهو يغلق هاتفَهُ / لن يحق لوجهكَ / أن يلتقى أيّ وجهٍ فلابد أن تتخلصَ / من رغبات التصافحِ / أن تتخلصَ من لحظات العناقْ / وأن تحبس الشوق فى رئتيكَ / عن الأهل والصحْبِ / والعائدين إلى الملتقى / بعد طول غيابٍ . الأبيات هنا لا تحتاج شرحها ، فقد انسابت لغتها لتكون قريبة من ذائقة المتلقي ، التواق لنص يجاري ثقافته ولا يدخله بدهاليز الرمزية التي يعتمدها الكثير من الشعراء في كتابة قصائدهم .

 

ويضيف الناقد احمد فاضل بقوله الشحات ومنذ صدور ديوانه الأول (الدوران حول الرأس الفارغ ) في عام 1974 ، تصاعدت لديه الروح الشعرية لتتسامى أمامه مجسدة لعواطفه وأحاسيسه ، حتى إذا ما أصدر ديوانه الأخير في عام 2020 « رجفة المقامات « ، أصبح الشعر لديه مجموعة آلات للتعاطف مع ما يحيطه من : ناس ، أمكنة ، وأزمنة عاشها ويعيشها ، وحينما نتغلغل بعيداً في الأبيات المتبقية من قصيدته « متى ينتهي ؟ « ، نجد أن صوته قد علا على بقية الأصوات الداخلة فيها – هذا إذا ما عرفنا أن وحدة الصوت في القصيدة يثري إيقاعها ، وأن بعض أشكال المحاكاة الصوتية فيها واضحة ومفهومة كدفقة إنحدارها وصعودها – حيث يملأ مشهدها ويوجد في كل سطر من أبياتها ، كما في وحين ترى ما تراكم فوق / ملامحهم / من هواجسَ / فاترك لهم فسحةً كى يفروا / من الموتِ / فالموت يجلس مبتهجاً / قابَ قوسينِ صارَ / ودارَ / فهذا زمان التباعدِ / ليس يحق لأقدامك السير فى / الطرقاتِ ولا فى التجول بين ربوع / المدينةِ . ومع أن القصيدة تفصح عن باقي هواجسها ، فإننا لا نستغرب ما يشعر به الشاعر – وهو أحد أصواتها القوية –

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى