د. آية يحيى لـ “السلطة الرابعة”: مقاومة الأنسولين ليست مرض سكر.. وتعديل “لايف ستايل” هو الحل الأمثل

أكدت الدكتورة آية يحيى، في تصريحات خاصة لمنصة “السلطة الرابعة”، أن مقاومة الأنسولين أصبحت عرضاً شائعاً يظهر لدى مختلف الفئات العمرية، ولا يقتصر فقط على كبار السن، بل يمتد ليشمل الأطفال والمراهقين في سن 14 و15 عاماً.
الأعراض الشائعة والتشخيص
وأوضحت د. آية أن المصابين بمقاومة الأنسولين غالباً ما يواجهون أعراضاً واضحة تدفعهم لإجراء الفحوصات الطبية، ومن أبرزها:
* الشعور بالإرهاق العام والخمول المستمر.
* التعب الشديد والإعياء حتى أثناء ممارسة الرياضة.
* الإحساس الدائم بالجوع الشديد.
وأشارت إلى أن المريض يكتشف إصابته بعد إجراء التحاليل الطبية اللازمة التي تظهر ارتفاعاً في معدلات مقاومة الأنسولين، مما يثير مخاوف الكثيرين من دخولهم في مرحلة الإصابة بالسكري وبدء رحلة العلاج بالأدوية.
تصحيح المفاهيم الخاطئة وخطة العلاج
وفي سياق متصل، طمأنت الدكتورة آية يحيى الجمهور مؤكدة أن مقاومة الأنسولين لا تعني بالضرورة تحول الشخص إلى مريض سكر يتطلب علاجاً دوائياً، بل إن الأمر يتوقف بشكل رئيسي على تنظيم النمط الغذائي و”اللايف ستايل”، من خلال اتخاذ الخطوات التالية:
تنظيم مواعيد الوجبات: والحرص على التباعد الزمني المناسب بينها.
تقسيم الوجبات: تجنب تناول وجبة واحدة ضخمة في اليوم، واستبدالها بثلاث وجبات صغيرة وموزعة.
الابتعاد عن الوجبات السريعة: التوقف تماماً عن تناول الـ (Fast Food) والأطعمة غير الصحية.
واختتمت د. آية تصريحاتها بالتأكيد على أن مجرد الالتزام بنظام غذائي متوازن وتعديل السلوكيات اليومية الخاطئة كفيل بإعادة معدلات مقاومة الأنسولين إلى مستوياتها الطبيعية تماماً، دون الحاجة إلى اللجوء لعقاقير أو أدوية السكري.




