وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان رئيس جامعة المنيا يشيد بانضباط الطلاب داخل اللجان ويؤكد: توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة أولوية لضمان أداء الطلاب لاختباراتهم بكفاءة

البرلمان التركي يصادق على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لمدة 18 شهرًا

صادق البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، على طلب من الرئيس رجب طيب أردوغان، بتمديد عمل قوات عسكرية تركية في ليبيا لمدة 18 شهرا، وذلك في وقت تدعم فيه أنقرة بشكل قوي حكومة الوفاق الوطني بطرابلس.

وكتب البرلمان التركي عبر حسابه بموقع «تويتر»، إنه “تمت المصادقة على طلب الرئاسة بتمديد مذكرة التفويض لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لمدة 18 شهرا»، وفقا لسيبوتنيك.

جاء ذلك ردا على مذكرة رئاسية في يوم 12 من الشهر الجاري تطلب تمديد صلاحية الحكومة في إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لمدة 18 شهرًا إضافية.

وكان «أردوغان» قد أعلن، في ينايرالماضي، «بدء تحرك وحدات الجيش التركي إلى ليبيا من أجل التنسيق والاستقرار».

وأضاف أن «الجنود الأتراك بدأوا في الانتقال إلى ليبيا على مراحل».

يذكر أن البرلمان التركي وافق على طلب أردوغان، بالسماح إرسال قوات عسكرية تركية لدعم حكومة طرابلس التي يترأسها فائز السراج.

فيما صوت البرلمان الليبي المنعقد في شرق البلاد بالإجماع، على قطع العلاقات مع تركيا .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!