وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي  بعد انتقادات واسعة.. "الحركة المدنية" تعتذر للرأي العام وتسحب بيانها بشأن "قصر أكمل قرطام" وزارة التعليم تستعرض الخطوات والإرشادات الواجب على الطلاب اتباعها في ورق إجابة امتحانات الثانوية العامة نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية مفاجئة بمنشآت طبية بالقاهرة ويوجه باتخاذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان رئيس جامعة المنيا يشيد بانضباط الطلاب داخل اللجان ويؤكد: توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة أولوية لضمان أداء الطلاب لاختباراتهم بكفاءة

تقرير: انهيار مصداقية آبي أحمد أمام العالم بسبب إقليم تيجراي

أصبحت الخسائر البشرية في الصراع الدائر بإقليم تيجراي الإثيوبي، فادحة، وذلك طبقا للتقارير التي كشفت عنها المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة.

وتقدر الأمم المتحدة أن هناك 1.3 مليون شخص في حاجة إلى مساعدة عاجلة بسبب القتال الدائر بالإقليم، فيما فر أكثر من 50 ألف إثيوبي إلى الأراضي السودانية المجاورة.

ووفقا لتقرير نشرته مركز لجنة العلاقات الخارجية الأمريكية، تعرض أعضاء المعارضة الإريترية الهاربين إلى الإقليم للهجوم، وأعيدوا قسرا إلى اريتريا من جديد، فيما تحاول وكالات الإغاثة الوصول إلى المواطنين في الإقليم في محاولة لإنقاذهم.

وذكر التقرير أنه على الرغم من التقارير الحكومية حول انتهاء القتال في إقليم تيجراي بين القوات الحكومية وقوات الجبهة الشعبية لتحرير الإقليم، إلا أنه من الواضح استمراره، حيث لا يزال عدد الضحايا من المدنيين غير معروف.

وأكد التقرير على أن مصداقية رئيس الوزراء الإثيوبي آبي احمد آخذة في الانهيار، وخاصة عقب تصريحاته عن سقوط قتيل مدني واحد، وهو ما اتضح عدم صحته بالشهادات اليائسة القادمة من الإقليم، وسط محاولات من الدولة بالتعتيم على كل شئ.

وتشن السلطات الحكومية الإثيوبية حملة خاصة على الصحفيين، حيث تعرضوا للضرب والإهانة بسبب نقلهم للحقائق دون أي تغيير، على عكس ما يرغب نظام أبي أحمد.

واختتم التقرير بقوله إن مصداقية آبي أحمد أمام العالم أصبحت على المحك، وأصبح هناك شك كبير في تصريحاته خلال الأزمة، وتعامله الإجرامي مع الصراع في إقليم تيجراي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!