خالد عبد الغفار: تطوير الوحدات الصحية بالقرى سيخفف الضغط عن المستشفيات بنسبة 70% برلمانية: أزمة روائح مدفن العبور تهدد الصحة العامة.. ومطالب بإغلاق آمن عاجل محمود مسلم: "رقمنة" العلاج على نفقة الدولة ضرورة لترشيد الموارد وحماية مرضى الأورام مباحثات مصرية-ليبيرية لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك  وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز الحر والمدعم لتحقيق أرباح غير مشروعة إيران تؤكد استعدادها للمفاوضات النووية وتضع الكرة في ملعب الولايات المتحدة عطل فني في الإنترنت يؤثر جزئياً على خدمة التحقق البيومتري بالمصرية للاتصالات الداخلية تكشف ملابسات العثور على «برطمان أجنة» بالمنيا: الواقعة بدأت بطبيب متوفى هيئة الرعاية الصحية تطلق برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بالتعاون مع البنك الدولي لتعزيز كفاءة إدارة سلاسل الإمداد الطبي بمحافظتي أسوان والأقصر مصر تؤكد دعمها لمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين وتعزيز التعاون الاقتصادي القاري

المصرى الديمقراطى الاجتماعى فى ذكرى الثورة : لنواصل العمل من أجل تحقيق أهداف الثورة

:
أصدر الحزب المصرى الديمقراطي الاجتماعى، بيانا فى الذكرى العاشرة لنورة الخامس والعشرون من يناير اكد فيه على مواصلة العمل من أجل تحقيق أهداف الثورة ، وجاء بيان الحزب كالتالي:

كانت ثورة يناير -و لا زالت- مصدر إلهام لكل دعاة التغيير و التقدم، حيث أثبتت للكافة أن التغيير ليس مستحيلاً، وقد توارث شباب مصر بالفعل هذا الأمل و الحماس للتغيير و جعل الوطن افضل .

في الذكرى العاشرة لثورة 25 يناير لايزال حزبنا يعمل بكل اصرار، و عزيمة من أجل تحقيق حلم و تطلعات شعبنا الذي لخصها شعار ثورة يناير ؛ عيش …. حرية…..عدالة اجتماعية ، و هو الشعار الذي ضحى الآلاف بأرواحهم من أجل تحقيقه فيما لا يزال المئات من المحبوسين السياسيين في السجون بتهم تتعلق بآرائهم و نضالهم من أجل تحقيق أهداف الثورة و تطلعاتها .
يرى بعض المراقبين أن الثورة لم تحقق أهدافها حيث لايزال السواد الأعظم من شعبنا يفتقد الحد الأدنى من الحياة الكريمة في ظل غياب فاضح للعدل الاجتماعي و افتقاد واضح للحد الأدنى من الحريات و الحقوق التي أقرها الدستور و المواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر .
و نحن ، من جانبنا . نرى أن هذه الرؤية لا تلم بكل نتائج الثورة و لا ترصد ما حققته على الارض لشعبنا، فالثورات لا تنجح أبداً في تحقيق الجنة على الأرض، لكنها تحقق للشعوب خطوات مهمة في اتجاه تحقيق تطلعاتها، و قد نجح شعبنا بالفعل في الإطاحة بنظام مبارك و فتح ذلك الطريق أمام إسقاط حكم الإخوان في جولة ثانية، و لا يمكن إغفال حجم هذه الإنجازات، و بالاضافة إلى ما تقدم، أدت الثورة و ما بها من زخم إلى انضمام مئات الألوف من الشباب إلى المجال السياسي بصفة خاصة و المجال العام بصفة عامة، و بفضل هذا الزخم الذي يستمر في التوهج و إلهام الآلاف من الشباب لا يزال العديد منهم ينضم إلى العمل السياسي كلما لاحت فرصة رغم ضيق الهامش السياسي المتاح إلى حد لم تعرفه مصر منذ بضعة عقود .
لاتزال الثورة ، ثورة يناير ، تعيش في قلب و وجدان شعبنا و لعل أكبر دليل على ذلك هو ما تتعرض له ثورة يناير من هجوم قوى الثورة المضادة ؛ الدولة العميقة و الإخوان .
و مجرد خوف هذه القوى من اأي احتفال أو إحياء لذكرى الثورة يؤكد أن ثورة يناير بكل أحلامها و تطلعاتها و شهدائها و رموزها الموجودين في السجون لا تزال حية لم تنجح قوى الثورة المضادة في تشويهها او وضعها طي النسيان رغم كل إمكانات هذه القوى و عدم وجود أية مؤسسات تذكر لقوى الثورة الديموقراطية التي كانت و لازالت و ستظل أمينة على شعارات الثورة و تطلعاتها .
إننا نتمنى ، بل و نطالب ان تضع كل مؤسسات الدولة من صنعوا التغيير و أحيوا الأمل في موضع التكريم بدل موقع الاتهام .
وأن يكون هذا اليوم ، الذكرى العاشرة للثورة ، بداية جديدة تبدأ بالإفراج عن الشباب و السياسيين و العودة إلى أهداف الثورة و تطلعاتها ؛ عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية .
عاشت ثورة يناير
المجد و الخلود لشهداء الثورة
#25يناير_ثورة_شعب
المصري الديمقراطي الاجتماعي
25 يناير 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!