في اطار الدور المجتمعى لوزارة البترول مودرن جاس تقوم بالتطوير الشامل لمدرسة النور للمكفوفين بالعريش وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبي التجاري لمحطة الحاويات "تحيا مصر " بميناء دمياط دخول طائرة A350-900 الحديثة إلى أسطول مصر للطيران يعزز قدرات النقل الدولي واستدامة الرحلات التضامن الاجتماعي: صرف "تكافل وكرامة" عن شهر فبراير بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. غداً  الرعاية الصحية تطلق فعالية علمية متخصصة للكوادر الطبية ضمن حملة التوعية والكشف المبكر عن تعفّن الدم تحت شعار "التوقيت الصحيح.. ينقذ حياة" وزارة الداخلية تطلق منصة وطنية للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية بتقنيات الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء دولة فلسطين على هامش القمة الأفريقية في أديس أبابا وفاة الدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق ضبط شبكة دولية للنصب الإلكتروني وسرقة أموال المواطنين عبر تطبيقات وهمية النائب علاء عبد النبي: قانون "المحليات" جاهز للتنفيذ بتوافق سياسي شامل.. وتوجيهات الرئيس السيسي "حاسمة" لإنهاء غياب الرقابة الشعبية

“الجبهة الشعبية للحفاظ على نهر النيل” نرفض الوساطات المشبوهة التى تساعد خطط أديس أبابا للتسويف والمراوغة وكسب الوقت

 

تابعت الجبهه الشعبية للحفاط على نهر النيل التطورات الأخيرة الخاصة بسد النهضة، ويهمها اتساقا مع مواقفها السابقة أن توضح:

أولاً : أن الوساطات التى نشطت أخيرا برعاية أمريكية، وباستخدام أطراف عربية تدعم النظام الأثيوبي، وتدعي الرغبة فى تخفيف الاحتقان والبحث عن حلول وسط جديدة، هذه الوساطات تساعد عمليا في ومرواغة اديس ابابا، بعد أن وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود وبعد أن انكشفت كل ملامح الاستراتيجية التفاوضية للنظام الأثيوبي لكسب الوقت بالمماطلة حتى تفرض أمرها الواقع.

 

ثانيًا : استهدفت هذه الوساطات تشتيت جهود مصر والسودان لحسم هذا النزاع الذى طال أمده وإحداث شقاق فى الموقف المصري – السوداني، وذلك بهدف تمرير الملء الثانى وتحويل السد الأثيوبى إلى أمر واقع.

 

ثالثاً : ترفض الجبهة الشعبية للحفاظ على نهر النيل تصريحات وزير الري السوداني التى أعلن فيها قبول الخرطوم لتوقيع اتفاق مرحلي مؤقت، فهو فضلا عن تناقضه مع المواقف الشعبية والرسمية السودانية المعلنة، فإنه أيضا ليس شأنا سودانيا خالصا، لأن أي اتفاق طويل الأمد أو مؤقت ينبغي أن يحظى بموافقة الأطراف الثلاثة، والأهم أن ينهض على مباديء القانون الدولي ومشاركة الدول الثلاث فى إدارة النهر وعلى الاتفاقات والمعاهدات السابقة، وعدم السماح بوضع محبس أثيوبي على النيل، يمنع تدفق المياه لمصر والسودان، ويصب مقترح وزير الري السوداني بوضوح فى خانة مصالح النظام الأثيوبى ويتعارض مع مصالح الشعبين المصري والسوداني.

 

رابعاً : نعيد التأكيد على أن الوقت ينفذ، وكلما استطالت الأزمة كلما تفكك الموقف وزادت الشروخ وتم تثبيت المحبس.

 

خامساً : نجدد تأكيد ثقتنا فى قدرات مصر والسودان معا واستعداد شعبيهما للدفاع عن الحق فى المياه والحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!