عودة الأجواء الباردة.. تحذير عاجل للمزارعين من موجة اضطرابات قوية وزير الرى :ارتفاع الطلب على مياه الشرب مع الاستعداد لحلول شهر رمضان المبارك، وتكثيف أعمال الري للمحاصيل الزراعية المختلفة «مدينة العاصمة الطبية» تنطلق بخبرات عالمية لتحويل مصر لمركز إقليمي للرعاية المتقدمة والسياحة العلاجية استقرار الذهب عند مستويات قياسية في مصر.. وعيار 24 يسجل 7566 جنيهًا وسط ترقب قرارات الفيدرالي فرنسا تسجل أطول موجة أمطار منذ 1959: 35 يومًا متواصلة تسبب فيضانات وإنذارات حمراء رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أمام “صحة النواب”: الجودة والاعتماد ركيزة استدامة التأمين الصحي الشامل… والتنسيق المؤسسي طريق الحلول الجذرية لشكاوى... وداعا زعيم الحقوق المدنية "جيسي جاكسون" الذي اجتمع على نعيِه والاعتراف بتأثيره ألد الخصوم: بايدن، أوباما،وترامب رسالة محبة من البابا تواضروس بمناسبة رمضان وتزامن الصومين صرف المساندة النقدية الإضافية بمناسبة شهر رمضان لأسر تكافل وكرامة والمستفيدين بمعاش الطفل والرائدات الاجتماعيات .. غداً الخميس ضبط والدين يجبران طفلهما على التسول في الإسماعيلية تحت تهديد الخطر

إثيوبيا تواصل التصريحات الاستفزازية بشأن سد النهضة وتتبرأ من المعاهدات الدولية

واصلت إثيوبيا التصريحات الاستفزازية بأزمة سد النهضة والتي كان آخرها على لسان سفيرها بجنوب السودان والذي تبرأ فيها من المعاهدات الدولية التي تم توقيعها في وقت سابق.

 

 

وزعم سفير إثيوبيا لدى جنوب السودان نبيل مهدي أن سد النهضة ليس أداة ضغط كما يحاول مصر والسودان تصويره.

وأضاف قائلا “لا يمكن لإثيوبيا أن توافق على معاهدات الحقبة الاستعمارية التي لم تكن طرفاً منها”.

ووجهت مصر ممثلة في وزارة الخارجية رسالة إلى مجلس الأمن الدولي حول سد النهضة، قائلة إنه بعد 10 سنوات من المفاوضات تطورت القضية إلى حالة تتسبب حاليا في احتكاك دولي يمكن أن يعرض استمراره السلم والأمن الدولي للخطر، وعليه عملا بالمادة 35 من الميثاق فقد اختارت مصر أن تعرض هذه المسألة على مجلس الأمن الدولي.

 

وفي سياق السطور التالية ننشر نص الرسالة الثانية لمصر إلى مجلس الأمن الدولي، والمؤرخة بتاريخ 25 يونيو 2021، للنظر فورًا إلى الأمر، وتأييد طلب السودان بعقد جلسة طارئة حول سد النهضة.

وقال سامح شكري، وزير الخارجية في الرسالة، إن الوضع يشكل تهديدًا وشيكًا للسلم والأمن الدوليين، ويتطلب أن ينظر فيه المجلس على الفور.

وطلب شكري بحسب الرسالة، ضرورة عقد جلسة عاجلة تحت بند الأمن والسلم في إفريقيا، وتضمنت تأييد مصر لما قدمه السودان في رسالته الأخيرة، وتأكيدا أنه بعد 10 سنوات من المُفاوضات، تطورت المسألة إلى حالة تتسبب حاليًا، كما جاء في نص المادة 34 من ميثاق الأمم المتحدة، أن يمكن حدوث احتكاك دولي، يُعرّض استمرار السلم والأمن الدولي، للخطر، وعليه فقد اختارت مصر أن تعرض هذه المسألة على مجلس الأمن الدولي عملًا بالمادة 35 من الميثاق.

كما أهابت الرسالة للمجلس، أن ينظر في التدابير المناسبة لضمان حل الازمة بشكل مُنصف وبطريقة تحمي وتحافظ على الأمن والاستقرار في منطقة هشة بالفعل، وأن يتخذ التدابير لذلك.

ونوهت إلى خط سير المُفاوضات والإجراءات الأحادية التي اتخذتها إثيوبيا في إبريل 2011 بعدم إخطار دولتي المصب والتشاور معهما عندما أعلنت عن السد، وأن الواقع أثبت المراوغة الإثيوبية بعد سنوات من المُفاوضات، حيث فشلنا في إجراء الدراسات المُشتركة بشأن الآثار الاجتماعية والبيئية لسد النهضة، وليس لدي مصر والسودان أيضًا أي ضمانات مُتحقق منها بشكل مُستقل بشأن سلامة هذا السد الضخم واستقراره الهيكلي، بما يثير القلق بوجه خاص لدى السودان التي تشغل عدة منشآت للطاقة الكهرومائية على طول النيل الأزرق أهمها: سد الروصيرص، ولا يقل إثارة للقلق لدى مصر التي يُمثل بالنسبة لها ضمان سلامة السد العالي في أسوان، وأن الحفاظ على متانته وأدائه لوظائفه مسألة ذات أهمية قومية قصوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!