الرقابة المالية تُلزم شركات الأنشطة المالية غير المصرفية بإبرام وثيقة تأمين مسؤولية مهنية لمجالس الإدارات والمديرين التنفيذيين وزارة الصناعة تنفي تصريحات منسوبة للوزير وتؤكد التعامل القانوني مع صفحات التواصل المضللة المركزي يقرر خفض نسبة الاحتياطي النقدي التي تلتزم البنوك بالاحتفاظ بها لدى البنك المركزي إلى 16%  روسيا تحجب "واتساب" بالكامل لدفع المواطنين لاستخدام تطبيقها الوطني الجديد خفض الفائدة فى اجتماع المركزي .. ماذا يعني ذلك لشهادات الادخار والدخل الشهري؟ مصر واليابان تبحثان إنشاء مستشفى مشترك بالعاصمة الجديدة وتعزيز الشراكة في القطاع الصحي وزير التعليم أمام «خطة النواب»: حضور الطلاب 90%.. لا عجز في معلمي المواد الأساسية ومباحثات لمد الدراسة إلى 13 عامًا وزير التعليم: نظام البكالوريا الجديد يخفف ضغط الثانوية العامة ويمنح الطلاب فرصًا متعددة على طريقة الـIB مدبولي في أول اجتماع بعد التعديل الوزاري: المواطن أولاً.. وخطة عاجلة لضبط الأسعار وتحسين الخدمات وزارة الاتصالات تُطلق المبادرة الوطنية لرفع الوعي بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع "مايكروسوفت" و"فاست لين"

استنساخ الأصوات بالذكاء الاصطناعي يثير أزمة

سهّل التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي إنتاج أصوات يمكن تصديقها الأمر الذي سمح لأي شخص من ممثلين أجانب إلى محبي الموسيقى باستنساخ صوت شخص ما؛ مما أدى إلى طوفان من المحتوى المزيف على شبكة الإنترنت، وإلى الارتباك والغضب وزرع الخلافات.

في الأسبوع الماضي، حذر الممثل توم هانكس متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي من أن الممثلين السيئين استخدموا صوته لتقليده بشكل خاطئ وهو يروج لخطط طب الأسنان.

يقول “هاني فريد” أستاذ الطب الشرعي الرقمي في جامعة كاليفورنيا، إن هذا الأمر ليس افتراضيا، الحديث يدور حول العنف وحول سرقة الانتخابات وحول الاحتيال، وهذه أمور لها تبعات حقيقية على الأفراد والمجتمعات والديمقراطيات.

ولقد شهدت تقنيات الاستنساخ الصوتي تطورا سريعا ومتقدما في السنة الماضية.

كما أن انتشار الأدوات الرخيصة التي يسهل الوصول إليها عبر الإنترنت أتاح لأي شخص تقريبا إطلاق حملة صوتية معقدة من غرفة نومه.

ومن الصعب على الشخص العادي اكتشاف الحملات الصوتية المزيفة، في حين أن الصور ومقاطع الفيديو لا تزال تحتوي على شذوذات ملحوظة – مثل الأيدي المشوهة والكلمات المنحرفة.

تجد شركات التواصل الاجتماعي صعوبة في تعديل الصوت الناتج عن الذكاء الاصطناعي؛ لأن المدققين من البشر غالبا ما يواجهون صعوبة في اكتشاف المنتجات المزيفة.

وفي ذات الوقت، يمتلك عدد قليل من شركات البرمجيات حواجز حماية لمنع الاستخدام غير المشروع.

ويشار إلى أنه في الماضي، كانت برامج استنساخ الأصوات تنتج أصواتا آلية غير واقعية، لكن الحوسبة أضحت أكثر قوة، والبرمجيات أصبحت أكثر دقة. فكانت النتيجة هي تقنية يمكنها استنساخ ملايين الأصوات، وتحديد الأنماط في وحدات الكلام الأولية، والتي تسمى الصوتيات، ومحاكاتها في غضون ثوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!