في اجتماع تاريخي.. نقيب المحامين يوافق على إنشاء "صندوق الأمراض المزمنة" والبدء الفعلي 9 يوليو الجاري كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله المونديالي بعد "كأس العالم 2026" ويكشف عن موقف طريف مع مضيفة أرجنتينية صلاح عدلي لـ"السلطة الرابعة": تنشيط الحياة السياسية مرهون بـ"الإرادة الحقيقية".. والإفراج عن محبوسي الرأي هو المحك الإيجابي الأول مصر والهوية والكنيسة.. أبرز رسائل البابا تواضروس في لقائه بالسفراء الجدد  د. كريمة الحفناوي تعقب لـ "السلطة الرابعة" على توجيهات "الأوكتاغون": الشارع ينظر للأفعال لا الوعود.. والأزمات الاقتصادية تحتاج حلولاً جذرية صدمة في حلوان.. ابن يسرق شقة والده بمساعدة أصدقائه والداخلية تكشف التفاصيل الوعي: المواطن محور الإصلاح الاقتصادي الوطني "قضايا المرأة" تقيم مائدة حوار بعنوان:"العنف التوليدي.. نحو خدمات صحة إنجابية قائمة على الاحترام وحقوق الإنسان " الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشاجرة المرج.. خلاف على ركن سيارة يتحول إلى اشتباك بأسلحة بيضاء ضبط 25 مليار دينار ومليون دولار ومصوغات ذهبية في قضية وكيل وزارة النفط العراقي

استنساخ الأصوات بالذكاء الاصطناعي يثير أزمة

سهّل التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي إنتاج أصوات يمكن تصديقها الأمر الذي سمح لأي شخص من ممثلين أجانب إلى محبي الموسيقى باستنساخ صوت شخص ما؛ مما أدى إلى طوفان من المحتوى المزيف على شبكة الإنترنت، وإلى الارتباك والغضب وزرع الخلافات.

في الأسبوع الماضي، حذر الممثل توم هانكس متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي من أن الممثلين السيئين استخدموا صوته لتقليده بشكل خاطئ وهو يروج لخطط طب الأسنان.

يقول “هاني فريد” أستاذ الطب الشرعي الرقمي في جامعة كاليفورنيا، إن هذا الأمر ليس افتراضيا، الحديث يدور حول العنف وحول سرقة الانتخابات وحول الاحتيال، وهذه أمور لها تبعات حقيقية على الأفراد والمجتمعات والديمقراطيات.

ولقد شهدت تقنيات الاستنساخ الصوتي تطورا سريعا ومتقدما في السنة الماضية.

كما أن انتشار الأدوات الرخيصة التي يسهل الوصول إليها عبر الإنترنت أتاح لأي شخص تقريبا إطلاق حملة صوتية معقدة من غرفة نومه.

ومن الصعب على الشخص العادي اكتشاف الحملات الصوتية المزيفة، في حين أن الصور ومقاطع الفيديو لا تزال تحتوي على شذوذات ملحوظة – مثل الأيدي المشوهة والكلمات المنحرفة.

تجد شركات التواصل الاجتماعي صعوبة في تعديل الصوت الناتج عن الذكاء الاصطناعي؛ لأن المدققين من البشر غالبا ما يواجهون صعوبة في اكتشاف المنتجات المزيفة.

وفي ذات الوقت، يمتلك عدد قليل من شركات البرمجيات حواجز حماية لمنع الاستخدام غير المشروع.

ويشار إلى أنه في الماضي، كانت برامج استنساخ الأصوات تنتج أصواتا آلية غير واقعية، لكن الحوسبة أضحت أكثر قوة، والبرمجيات أصبحت أكثر دقة. فكانت النتيجة هي تقنية يمكنها استنساخ ملايين الأصوات، وتحديد الأنماط في وحدات الكلام الأولية، والتي تسمى الصوتيات، ومحاكاتها في غضون ثوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى