القومى للبحوث الفلكية :شظايا تتجه نحو المجرة واكتشافات فلكية خطيرة

أوضح  د. جاد القاضي، رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية اهمية الدراسة وهذه محاولة ناجحة لفهم ابعاد وظروف تكون واندثار النجوم والمجموعات النجمية. فعلماء الفلك بيحاولوا فهم مراحل تطور النجوم بشكل أعمق وكيفية انتقالها من نجم عادي الي قزم او مستعر.

وأشار القاضي إلى أن مجرة درب التبانه التي نعيش بداخلها يبلغ قطرها 100 ألف سنة ضوئية و تحتوى علي الكثير من تلك البقايا النجمية سواء قريبة او بعيدة عن المجموعة الشمسية.

كما أضاف الدكتور أشرف شاكر، رئيس قسم الفلك بالمعهد بأنه وأن كان هناك توقع أنه سيترك قرص المجرة فليس معناه أنه سيهرب منها ولكن مدار الدوران سيختلف وبدل أن يكون في مستوى المجرة سيكون في الأجزاء الخارجية أو في الأذرع أو في الهالة كالنجوم القديمة.

وأضاف القاضي أن هناك تسارع في وتيرة الدراسات الفلكية لفهم اعمق لابعاد الكون وفى العقد الأخير تم اطلاق العديد من برامج الفضاء لمحاولة الإجابة على عدة تساؤلات منها إمكانية الحياة الأدمية خارج الأرض، وعن احتمالية وجود كائنات أخرى خارجية، وهذا ما لم يجد له العلماء إجابة حتى الأن بالرغم من مئات الرحلات الفضائية للخارج سواء كانت رحلات مأهولة بالإنسان أم لا.

وأكد القاضي أنه ستشهد السنوات القادمة العديد من الاكتشافات الفلكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!