الغاز والأمن القومي تحت قبة البرلمان.. خبير بترول يرد على اتهامات غياب الشفافية ويكشف أسباب التراجع وخارطة الإنقاذ القبض على صاحبي تريند «صلي على النبي» بتهمة إتلاف الرصيف العام تقسيم مناطق عين شمس والنزهة ومدينة نصر وفق قانون الإيجار القديم حزب الدستور يمد أجل سداد الاشتراكات استعدادًا لانتخابات 22 مارس «لا موبايل ولا دعاية ولا زفة»… ضوابط صارمة لانتخابات رئاسة حزب الوفد نقابة المحامين تطمئن أصحاب المعاشات: انتظام صرف منح المناسبات والدراسة.. وصُرفت منح بأكثر من 100 مليون جنيه نائب بالبرلمان يقترح بطاقات شخصية ذكية برمز QR لتخزين البيانات الصحية للمواطنين نقابة المهن التمثيلية تنقل محيي إسماعيل إلى دار إقامة كبار الفنانين بعد استقرار حالته الصحية جوتيريش: المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة تتطلب انسحابًا إسرائيليًا كاملًا ووقف الاستيطان 65 أسرة مشردة في المحلة بسبب تأخر التطوير.. طلب إحاطة يفضح التخاذل الحكومي: السكن الآمن حق لا مِنّة

كبار العلماء بالسعودية على خطى “إفتاء مصر”: متوفي كورونا شهيد

بعد الجدل الذى دار في مصر وحسمته دار الإفتاء المصرية منذ الموجة الأولى لكورونا مارس 2020، بأن من مات بكورونا شهيد في الآخرة ولكنه لا بد أن يغسل ويكفن، وبعد نحو عام ونصف من فتوى الإفتاء سارت على خطاها اليوم الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية، وأكدت في إجابتها على سؤال: “من مات بعد إصابته بفيروس كورونا هل يعتبر من الشهداء؟”، قائلة: إن الميت بكورونا شهيدا من حيث الفضل والأجر.

 

وأوضحت في إجابتها: “أن النصوص قد وردت بأن المبطون شهيد لما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشهداء خمسة المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله، ولذا نرجوا أن يكون الميت بهذا المرض شهيدًا من حيث الفضل والأجر، ولكن ليس له حكم شهيد المعركة، ومن ثم فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه، حيث مات عدد من الصحابة رضوان الله عليهم في زمن النبوة مبطونين، ومع ذلك غسلوا وكفنوا وصلي عليهم”.

 

 

وكان دار الإفتاء المصرية قالت: “إن موت المسلم بسبب فيروس كورونا يدخل تحت أسباب الشهادة الواردة في الشرع الشريف؛ بناءً على أن هذه الأسباب يجمعها معنى الألم لتحقق الموت بسبب خارجي، فليست هذه الأسباب مسوقة على سبيل الحصر، بل هي منبهة على ما في معناها مما قد يطرأ على الناس من أمراض”.

وأضافت الدار، في فتوى لها، أن هذا المرض داخل في عموم المعنى اللغوي لبعض الأمراض، ومشارك لبعضها في بعض الأعراض، وشامل لبعضها الآخر مع مزيد خطورة وشدة ضرر، وهو أيضًا معدود من الأوبئة التي يحكم بالشهادة على من مات من المسلمين بسببها، فمن مات به من المسلمين فهو شهيد؛ له أجر الشهادة في الآخرة؛ رحمةً من الله تعالى به، غير أنه تجري عليه أحكام الميت العادي؛ من تغسيلٍ، وتكفينٍ، وصلاةٍ عليه، ودفنٍ”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!