وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلاحق مخالفي الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية بالشرقية نقيب المحامين يترأس جلسة حلف اليمين القانونية للأعضاء الجدد.. الأحد رئيس الوزراء: توجيهات رئاسية باستكمال الاستحقاقات الدستورية وتعزيز النمو والتنسيق مع البرلمان بدعم من بنك مصر و &e مصر السويدي إليكتريك تطلق منصتها الأولى للتجارة الإلكترونية المتكاملة الرقابة المالية تُلزم شركات الأنشطة المالية غير المصرفية بإبرام وثيقة تأمين مسؤولية مهنية لمجالس الإدارات والمديرين التنفيذيين وزارة الصناعة تنفي تصريحات منسوبة للوزير وتؤكد التعامل القانوني مع صفحات التواصل المضللة المركزي يقرر خفض نسبة الاحتياطي النقدي التي تلتزم البنوك بالاحتفاظ بها لدى البنك المركزي إلى 16%  روسيا تحجب "واتساب" بالكامل لدفع المواطنين لاستخدام تطبيقها الوطني الجديد خفض الفائدة فى اجتماع المركزي .. ماذا يعني ذلك لشهادات الادخار والدخل الشهري؟ مصر واليابان تبحثان إنشاء مستشفى مشترك بالعاصمة الجديدة وتعزيز الشراكة في القطاع الصحي

خالد الجندي تعليقاً على عودة الجالية المصرية من أفغانستان: أحسست بالفخر

علق الشيخ خالد الجندى على عودة الجالية المصرية من أفغانستان، بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلا: “أتقدم بخالص التحية للسيد الرئيس، لتقديره للعلماء الذين كانوا يشاركون فى هذه القوة الناعمة في أفغانستان في تعليم الوسطية بالتدريس في معهد كابول للعلوم الأزهرية والوسطية، ولابد ألا يمر هذا الحدث مرور الكرام، ومن لا يشكر الله لا يشكر الناس، والمجهود العظيم الذي قامت به المخابرات لإحضار هؤلاء العلماء يستحق كل التقدير، وأحسست بالفخر لحرص مصر على عودة أبنائها الموجودين في أفغانستان”.

 

وأضاف خالد الجندى خلال برنامج “لعلهم يفقهون” الذى يذاع على قناة dmc :”رأيت تفكيك ظواهر النصوص للمعاني اللطيفة التي تتناسب مع الشريعة، فالنبي قال العهد الذي بيننا وبينكم الصلاة، فهل من تركها كافر؟ هل كان يقصد النبي بذلك معنى الكفر؟”.

 

وقال: “نتحدث في المسلمات ونصوص ثابتات في السنة الصحيحة، وهناك من يتحدث من الآخر، ويقول لا يوجد سنة ولا حديث، وهذا باللغة العامية (جاب من الآخر) وهذا الرجل الذي يقول ذلك هو غير متخصص لا علاقة له بالأزهر والأزهريين، والفضائيات التي تستضيفه لها إيجابيات ولها سلبيات، ومع الأسف من ينكر السنة لا يمكنك أن تستكمل حديثك معه، والله يقول عن نبيه الكريم (ويعلمكم الكتاب والحكمة) والمقصود منها ذلك سنة النبى”.

 

وتابع: “هناك علم كامل يسمى بعلم الحديث، وهو علم فنيت فيه أعمار الرجال، وهذا العلم درسناه حتى ذهبت أبصارنا، فهل يعقل أن تشطبه بجرة قلم بسبب رأي رأيته؟ فطالما تحدثت عن ظنية الثبوت، فبالتالي هناك ظن لصحتها، فبأي عقل ترفضها من الأساس طالما هناك ظن فى صحتها وفقا لرأيك؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!