طالبات أشعة يبتكرن «كبدًا صناعية» لتدريب الأطباء.. وخطوة نحو براءة اختراع مصرية إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم على الطريق الزراعي بالبحيرة المجلس الأعلى للطاقة يناقش آليات توفير "الطاقة" اللازمة لعـدد من مشروعات صناعة الحديد الإسفنجي لمواجهة غرق الاطفال ..محلية النواب تناقش طلب إحاطة بشأن تغطية المصارف المتداخلة مع الكتل السكانية نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية.. مسيرة دبلوماسية تمتد من نيويورك إلى قيادة العمل العربي المشترك مجلس الشباب المصري يستقبل مسؤول القسم الاقتصادي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة لبحث فرص التعاون والتحديات الإقليمية وقضايا النزوح العدل توقع ثلاث بروتوكولات لرقمنة الخدمات القضائية رياضة النواب تدعو وزير التنمية لاجتماع عاجل لمناقشة أسباب فرض المحافظين رسوم نظافة علي مراكز الشباب 100 جنيه رسوم تحويل الطالب بين المدارس الخاصة.. التعليم تعلن تفاصيل الرسوم الجديدة للعام الدراسي الجديد وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية

مطران طنطا للروم الأرثوذكس يرأس احتفال عيد العنصرة بكنيسة رؤساء الملائكة

ترأس المتروبوليت نقولا أنطونيو مطران طنطا للروم الأرثوذكس، اليوم الأحد، القداس الإلهي في كنيسة رؤساء الملائكة بالظاهر – القاهرة، احتفالا بأحد العنصرة (حلول الروح القدس) .

وشارك الصلاة الأب يوسف داروس راعي الكنيسة، وحضور الرعية، وقال مطران الروم الأرثوذكس، إن أسم العنصرة بالعبري وترجمتها تعني الاجتماع، وهو عيد  الظهور الإلهى و يحل الروح على طبيعة يسوع البشرية (المتحدة بالطبيعة الإلهية) “بشكل منظور” ويستريح فيها، وفي يوم العنصرة ينزل الروح نفسه الى العالم “نزولا أقنوميا” ويضحى فاعلا فى صميم الطبيعة، أي أنه يضحى واقعا داخليا فى الطبيعة البشرية فهو إذا يعمل في داخلنا ويحركنا ويدفعنا، وهو بتقديسنا يمنحنا شيئا من طبيعته الخاصة.

 

وأضاف أن العنصرة، عند الأباء الأرثوذكس ، هى الحياة الجديدة التي تنزل علينا كل يوم وتكشف لنا جمال وجه المسيح وتجعل توبتنا ثابتة، كل مؤمن يذوقها بمقدار، أي بحسب قامته الروحية، فيحب بصورة مدهشة، ويغفر بما لا يتصوره الناس، ويرق ويلطف كما لا يتوقعون.

وتابع: ان  العنصرة هى المسيح مُعطَى لنا بالروح القدس فيجعلنا شهداء ونحن جبناء وقادرين على تحدي الظلم وأن نستقل عن المعتبرين أقوياء وأن نتكلم بما يفوق قدرتنا كما تكلم الصيادون، لا يكفى لهذا أن نتعلم أمور الإيمان، فالكثيرون تعلموا وقرؤوا الكتب كثيرا ولم يوصلوا رسالة؛ لأن الكلمات كانت ميتة على ألسنتهم وقلوبهم منطفئة، يمكن أن يقرأ إنسان كُتبا كثيرة ويبقى باردا، وإنسان حار يعرف القليل ويقول القليل ويمكنك أن تعيش على دفئه هذا هو سر الروح القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى