وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

بالفيديو.. باسم كامل : إنجازات الدولة تفتقد ترتيب أولويات الإنفاق.. والشعب صاحب القرار فى ذلك

 

علق المهندس باسم كامل، النائب الأول لرئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، على حقيقة الإنجازات والمشروعات التي تتم على أرض الواقع، قائلاً: هناك إنجازات جيدة للغاية، ولكن توجد خطوة مفصلية وهامة قبل هذه الإنجازات وهي “ترتيب أولويات الإنفاق”.

وأوضح “كامل” خلال حواره لـ “السلطة الرابعة” أن هذه الأولويات تكمن في الرؤية التي يتم على أساسها صرف الأموال، ودراسة الجدوى التي تؤكد أهمية المشروع من عدمه، ومنها على سبيل المثال تفريعة قناة السويس الجديدة، فهي إنجاز جيد جدً ولكن من حيث الأولوية فهل كان من الأولى صرفها على هذا الإنجاز أم التعليم الأولى لعمل نقلة إيجابية بالمنظومة التعليمية؟

وأشار النائب الأول لرئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إلى أن الشعب هو صاحب القرار في تحديد الأولويات، فهو صاحب هذه الأموال وليست الحكومة، لافًتا إلى أن جميع هذه المشروعات جيدة ولكن على المدى البعيد.

واستكمل قائلاً: لدينا عجز في عدد 300 ألف معلم لم نستطيع توفير تمويل لهم، فكان من الأفضل رفع كفاءة المعلمين، وتحسين وضعهم الإجتماعي، بدلاً من إقامة الكباري والطرق في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الأولويات تأتي من الرؤية والتحاور المباشر بين بعضنا البعض .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى