تسريبات تفجر كواليس قمة بكين الساخنة.. غضب صيني عارم بوجه ترامب بسبب "تسليح اليابان" ونفي رسمي من بكين «التحالف الشعبي» يطالب بالإفراج عن "أبو الديار" ويحذر من استمرار التضييق على المجال العام عقب موجة توقيفات عشية العيد.. 4 أحزاب معارضة تحذر من تقييد المجال العام والنيابة تفرج عن "المصري" و"طنطاوي" بكفالة تزامنا مع بدء تزايد الاقبال الجماهيرى على القطارات خلال عطلة عيد الأضحى المبارك  تعرف على طرق حجز تذاكر القطارات التي توفرها الهيئة القومية لسكك حديد... بوتين يوقع قانونا يجيز تحريك الجيش الروسي للدفاع عن المواطنين الروس الذين يتم اعتقالهم في الخارج وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية لبحث تعزيز الصادرات المصرية وتحسين تنافسية المنتج الو... بيت الخبرة البرلماني لحزب العدل يطالب بمراجعة جاهزية ماكينات الصراف الآلي خلال الأعياد بعد تكرار أزمة نقص السيولة بالمحافظات والأقاليم وزير السياحة والآثار يشهد إطلاق النسخة الأولى من البرنامج المتقدم في القيادة التنفيذية (AELP) وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم للمطورين العقاريين ضمن برنامج الشراكة لمدة ١٥ يوم الرقابة المالية" تمنح شركة أورينت للتأمين الموافقة المبدئية للانضمام إلى مختبر التكنولوجيا المالية (FRA-Sandbox) لتطوير المعاينة الرقمية لتأمين السيار...

«الأعلى للشئون الإسلامية» ردا على إبراهيم عيسى: صلاة التراويح «واجبة روحية»

 

تحدث الدكتور عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عن الإعلامي إبراهيم عيسى الذي يقول بأن إذاعة صلاة التراويح في ميكروفونات المساجد ليست من الطقوس الدينية، وأن الصخب من الميكروفونات في أكثر من مسجد في الشوارع ليس تدينًا وليس من مظاهر الإسلام، وأن إقامة صلاة التراويح جماعة اختراع تنظيمي من الخليفة عمر، وإذاعتها في مكبرات الصوت إرهاب.

 

وقال هندي ، خلال تصريحات تلفيزيونية، أن صلاة التراويح ليست فريضة ولم يفرضها أحد خلال تاريخ الإسلام، ولكنها سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان المسلمون يصلونها في المسجد فرادى، فجمع الفاروق عمر بن الخطاب الناس خلف إمام واحد، متابعًا: “إنها وجبة روحية باعثة على السلام النفسي والاجتماعي في شهر السلام والبركة”.

وتابع: “أما استخدام الميكروفون فمن الأفضل أن تكون التراويح مذاعة داخل المسجد فقط؛ لأن مقصود الميكروفون هو توصيل صوت الإمام للمصلين داخل المسجد وفقط، والاستعراض بالميكروفونات الخارجية جزء من المحظورات التي قال عنها رب العزة سبحانه وتعالى: “قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا”.

وأوضح أن سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان حاكما لدولة وليس أميرا لجماعة، فمن غير المناسب وصف قراره بالتنظيمي، مضيفًا: والمسلمون لم يعرفوا اختراع الجماعة وتنظيمها إلا بظهور الخوارج، الذين قتلوا المسلمين ونخروا في جسد المجتمع.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!