اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين

فضيحة مدوية.. اعتراف أمريكي باختلاق قصة الـ”هجوم الكيميائي” الروسي على أوكرانيا

كشفت وزارة الدفاع الروسية بالفعل عن خطط أوكرانية لشن هجوم كيميائي “علم زائف” على أراضيها في محاولة لجر الناتو إلى الصراع بالإضافة إلى شبكة من المعامل البيولوجية التي تمولها الولايات المتحدة لتطوير أسلحة بيولوجية.

واعترف ثلاثة مسؤولين أمريكيين، أن واشنطن اختلقت القصة المرعبة التي تفيد بأن روسيا كانت تستعد لهجوم بالأسلحة الكيماوية في أوكرانيا.

وقالت المصادر التي لم تسمها لشبكة “إن بي سي” الأمريكية، إن “المعلومات الاستخباراتية التي رفعت عنها السرية استخدمت كدعاية في حرب المعلومات، حتى عندما علمت إدارة الرئيس جو بايدن أن التقارير لم تكن صلبة”.

 

واعترفوا بعدم وجود دليل على أن روسيا نشرت أسلحة كيماوية في أوكرانيا أو بالقرب منها.

 

وقد استغل الكثيرون في واشنطن هذا الادعاء للمطالبة بمواجهة عسكرية أمريكية مباشرة مع روسيا.

 

وزعم المسؤولون أن الأخبار الكاذبة قد أبقت القيادة الروسية “غير متوازنة” بل وساعدت على “ردع” روسيا حتى عن التفكير في استخدام عوامل الحرب الكيماوية.

 

وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) في عام 2017 أن روسيا دمرت آخر مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!