هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون» وزير المالية: الموازنة الجديدة تعمل على بناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو الجيد والمتوازن.. وأكثر استجابة للمواطنين والمستثمرين نِظَامُ الطَّيِّبَاتِ الوَهْمُ الَّذِي يَحْصُدُ الأَرْوَاحَ: صَرْخَةُ تَحْذِيرٍ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ ​«العدل» يعلن انسحابه النهائي من «الحركة المدنية» ويدعو لحلها: استنفدت أغراضها السياسية رئيس غانا يصل لندن في زيارة عمل رفيعة المستوى بيراميدز يتمسك بتجديد عقد يورتشيتش بعد ارتباطه بـ الأهلي

 المصري الديمقراطي الاجتماعي يدين الاعتداء على دير السلطان: نؤكد على الهوية القبطية و نرفض محاولات تغييرها من جانب الأحباش

 

-ندعو إلى تدخل الجهات الرسمية المصرية لدعم الأقباط في دير السلطان و الوقوف ضد محاولات طمس الهوية و نزع الملكية التي يتعرضون لها

استنكر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الاعتداء الذي حدث اليوم الثلاثاء على دير السلطان بالأراضي المقدسة من جانب الأحباش الإثيوبيين.

و أكد الحزب في بيان على صفحته الرسمية اليوم أن هذه الاعتداءات غير مقبولة، موضحا انها ليست جديدة بل تتكرر كل فترة مما يحتم ضرورة التعامل معها بحسم وهي ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الأقباط في القدس إلى اعتداءات على يد الأحباش بسبب دير السلطان في نفس التوقيت من كل عام و هو التوقيت الذي يتزامن مع عيد القيامة حيث تعمل إثيوبيا و بكل دأب و إصرار على تغيير هوية الدير ووضع العلم الاثيوبي في كل مكان في دير السلطان .
وأكد الحزب على الهوية القبطية ل“دير السلطان “، ورفضه محاولات تغيير هويته من جانب الأحباش الاثيوبيين.

وذكر البيان ان ملكية الكنيسة القبطية ل”دير السلطان” ثابتة تاريخيا، فهو دير أثري للأقباط الأرثوذكس، يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى بجوار كنيسة القديسة هيلانة والممر الموصل من كنيسة هيلانة إلى سور كنيسة القيامة، وتبلغ مساحته حوالي 1800 م2، و هو الممر المباشر للوصول من دير مار أنطونيوس حيث مقر البطريركية المصرية إلى كنيسة القيامة.
كما انه قد صدر بالفعل حكم من المحكمة الاسرائيلية العليا عام 1971 بأحقية الكنيسة القبطية فى ملكية الدير، وكذلك حكمت المحكمة العليا الإثيوبية عام 1973 بملكية الكنيسة المصرية للدير إلا أن هناك مماطلة من الجانب الإسرائيلي في هذا الشأن.
و دعى المصري الديمقراطي الاجتماعي إلى تدخل الجهات الرسمية المصرية لدعم الأقباط في دير السلطان و الوقوف ضد محاولات طمس الهوية أو نزع الملكية التي يتعرضون لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!