وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان إحالة 6 متهمين للجنايات في واقعة «ميت عاصم» ببنها.. اتهامات بالخطف وهتك العرض والتصوير ونشر مقاطع مخلة بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق الدبابية الزراعي في الأقصر هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة

خالد داوود: إغلاق ملف السجناء السياسيين المحبوسين على ذمة قضايا رأي أولى مطالبنا خلال انعقاد الحوار الوطني تلبية لدعوة الرئيس

قال الكاتب الصحفي خالد داوود، الرئيس الأسبق لحزب الدستور، إن أجواء المؤتمر العام الثالث للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مشهد يسعد القلوب، مضيفاً: كانت الأحزاب السياسية التي تتبنى خط مستقل تعاني من حالة جمود في النشاط السياسي والتضييق والاعتقالات في صفوف المعارضة.

 

وأضاف “داوود” في كلمته على هامش المؤتمر العام الثالث للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، المنعقد اليوم الجمعة، قائلاً: من المؤكد أنه ربما أجواء الانفتاح الاخيرة، والمبادرة التي قام بها الرئيس والدعوة للحوار الوطني ط، وإطلاق سراح عدد من المسجونين السياسيين من الأشياء التي تشجع عودة الحياة السياسية وعودة الأحزاب السياسية المصرية.

 

وتابع: عندما تنعقد جلسات الحوار الوطني ستكون من أوائل المطالب الخاصة بنا فتح المجال العام، وعودة نشاط الأحزاب السياسية، وتخفيف القيود المفروضة على وسائل الإعلام والنقابات المستقلة، مؤكداً أن هذه المطالب سوف تسهم في عودة الحيوية في جميع المؤسسات المهمة للمجتمع المصري بشكل عام.

 

وأشار إلى أنه على مدى الخمس سنوات الماضية عانينا من حملات منظمة للقبض على الأعضاء وقد مررت بهذه التجربة شخصياً، وجميع الأحزاب المعارضة المدنية التي شاركت في ٣٠ يونيو لهم ممثلين داخل السجون، وبالتالي نحن تفاءلنا خير بقرار النائب العام الأخير بالإفراج عن ٤١ شخص من المحبوسين، كما سعدنا للغاية بقرار الرئيس بإصدار قرار العفو عن الصديق العزيز “حسام مؤنس”، ونريد أن نسير في هذا الطريق لأن هذا هو من يمنحنا الثقة بأن هذا الحوار جاد.

 

وأكد “داوود” أن أولى القضايا التي سيتم طرحها خلال الحوار الوطني هو إغلاق ملف السجناء السياسيين المحبوسين بشكل رئيسي على ذمة قضايا رأي منذ عام ٢٠١٩، مستطردا: نريد عودة العمل للأحزاب في الشارع المصري واستعادة حيويتها مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!