وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان إحالة 6 متهمين للجنايات في واقعة «ميت عاصم» ببنها.. اتهامات بالخطف وهتك العرض والتصوير ونشر مقاطع مخلة بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق الدبابية الزراعي في الأقصر هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة

بعد فصل 4 منهم.. صحفيو صوت البلد يطالبون نقابة الصحفيين بحمايتهم

 

خاطب عدد من الصحفيين بجريدة «صوت البلد»، نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة، للدفاع عنهم ضد محاولات اضطهادهم من قبل المدعو الدكتور خالد غازي رئيس تحرير الجريدة، والمطالبة بمستحقاتهم التي تنصل منها.

وقال 10 صحفيون مقيدون بجدول تحت التمرين في نقابة الصحفيين في بيان لهم اليوم: نتعرض نحن صحفيو جريدة صوت البلد بتهديدات بالفصل التعسفي حال عدم سداد قيمة تأميناتنا شهريًا وتنازلنا عن أجورنا المتأخرة، وعندما رفضنا ذلك وجهت الجريدة إخطارًا لنقابة الصحفيين بفصل أربعة من زملائنا تعسفيًا”.

وتابع البيان: وتنصل رئيس مجلس إدارة الجريدة من مستحقاتنا المالية التي لم نحصل عليها منذ تاريخ التعيين، حيث لم يتقاضى أي صحفي منا راتبه الشخصي وعند المطالبة نتلقى وعودًا وهمية ويتم التسويف لأجل غير مسمى.

وأرجع الصحفيون ما يتعرضون له من ضغط واضطهاد لمطالبتهم برواتبهم التي لم يحصلوا عليها لمدد تزيد عن 3 سنوات، والتعنت ضدهم بعدم نشر المواد الصحفية او إثبات أسمائهم من أجل إجبارهم على التنازل عن مستحقاتهم ودفع ما يزيد عن قيمة تأميناتهم الشهرية.

وقال الصحفييون إنه ” تم استخدام أربعة منهم ككبش فداء لتهديد الباقين منا وذلك عبر فصلهم تعسفيا ودون إخطارهم بدعوى انقطاعهم عن العمل، وهو ما يعد ابتزازًا واضحًا لنا جميعًا ومساومة غير مشروعة على حقوقنا”.

وتابع: عندما رفضنا ابتزاز إدارة الجريدة وتمسكنا بالحصول على مستحقاتنا المالية المتأخرة، وعدم دفع اشتراك التأمينات الاجتماعية، تم منعنا من العمل ومن دخول المقر، وتم إرسال إنذار بالفصل أول لعدد أربعة زملاء، لإرهاب المحررين بالكامل.

وعلى إثر ذلك، قام الصحفيون العشرة جميعهم بتحرير محاضر إثبات حالة بقسم العمرانية تثبت وقائع اضطهادهم ومنعهم من دخول مقر عملهم، فضلا عن شكاوى في مكتب العمل، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وطالب الصحفيون بضرورة التحقيق مع رئيس مجلسي الإدارة والتحرير فيما ورد ضده في عدد من الشكاوى التي قدمها الزملاء وحفظ حقوقهم المادية والمعنوية خاصة لما يلتمسونه من مجلس النقابة بالدفاع عن الصحفيين وحقوقهم المسلوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!