رئيس الوزراء: القيادة الاستراتيجية "إنجاز وطنى" يجسد رؤية الدولة المصرية السيسي يوجه بتنفيذ نموذجين لمحاكاة الأزمات والكوارث سنويًا زهدي الشامي لـ"السلطة الرابعة": توجيهات "الأوكتاغون" عبارات عامة.. ومسار "الحوار الوطني" لم يحقق نتائج ملموسة طلاب الثانوية العامة بنظامها القديم يؤدون اليوم الامتحانات في مادة التفاضل والتكامل السيسي يتفقد معرض الصناعات الدفاعية خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة التضامن الاجتماعي تنظم ورشة عمل الذاكرة المؤسسية بالتنسيق مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء  شائعات صعوبة امتحان الفيزياء للثانوية العامة.. وزارة التعليم تكشف الحقيقة السيسي يشهد استعراض إمكانيات أجهزة الدولة لمجابهة الأزمات والكوارث الذكرى الـ215 لاستقلال فنزويلا.. امتزاج المجد الوطني بآلام الفقد والتضامن الإنساني صدمة جديدة في مأساة فتاة الشروق.. وفاة والدة الضحية حزنًا على رحيل ابنتها

مصطفى ابو سبع يكتب..ماذا بعد دعوة الرئيس للحوار وطني شامل هل هو تأسيس للجمهورية الجديدة

تلقي المجتمع المصري الدعوة الكريمة للسيد رئيس الجمهورية لكافة الاحزاب والقوي المجتمعية لاجراء حوار وطني شامل يمس كافة متطلبات المرحلة الجديدة للدولة المصرية
اولآ_ لا اتصور الا يمثل كافة طوائف المجتمع من شباب وعمال ونقابات عمالية ومهنية مستقلة اولآ أو تنتمي للاتحاد الحكومي وطبعا الاحزاب الشرعية التي تعمل في اطار الدستور والقانون ومنظمات المجتمع المدني واتمني الا يكون مثل الحوارات التي كانت تجري ابان ثورة 25 يناير وتنتهي الي الشجار وتقطيع ملابس بعض
ثانيا _لا اتصور ان لا يكون من نتائج ذلك الحوار هو الافراج الشامل عن كل المحبوسين احتياطيا او صدرت في حقهم احكام بالحبس في قضايا نشر او ابداء للرأي كان حسن النوايا موجود لهؤلاء المغيبون وراء القطبان وليس اكثر وضوحا لذلك المثل هو المهندس يحيي حسين عبدالهادي المحارب الاول للفساد في زمن المخلوع الرجل الذي كان يقطر وطنيّة في كل مقال أو رأي صدع به ولا اتصور الا يكون من نتائج ذلك الحوار الا يفرج عن العمال والنقابين والتي كانت صرختهم واعتراضهم علي لائحة داخلية في شركاتهم او الهيئات كعمال هيئة النقل العام التي كانو يعملو بها او تهم من امثال السعي في انشاء نقابة عمالية كما حال زميلنا ممتاز فتحي ولا اتصور الا يكون من نتائج ذلك الحوار الا تفتح المنابر الاعلامية لكل ذي رأي حر يعبر عن هموم المواطن من اوجاع وصعوبات معيشية وغلاء اسعار إن حل المشاكل لا يأتي الا بالافصاح بها ووضعها موضع الاهتمام ولا اتصور الا يكون من نتائج ذلك الحوار الا يبدي المتخصصين ارأهم ودراساتهم في مشرعات الدولة ومدي الأولوية في تنفيذها ومدي نجاعة السياسات النقدية التي توليها الحكومة اهتماها واخير لا اتصور الا يكون من نتائج ذلك الحوار ان لا يستطيع المواطن العابر لميدان التحرير الجلوس لبعض الدقائق للاستراحة من عناء الطريق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى