وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان إحالة 6 متهمين للجنايات في واقعة «ميت عاصم» ببنها.. اتهامات بالخطف وهتك العرض والتصوير ونشر مقاطع مخلة بحضور قيادات الحزب والهيئة البرلمانية… “مستقبل وطن” يستضيف وزير البترول و الثروة المعدنية للتعرف على خطة عمل و أولويات الوزارة للمرحلة القادمة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق الدبابية الزراعي في الأقصر هل المجتمع يحرك السوق؟ أم السوق يسيطر على المجتمع؟ ناجي الشهابي: لا نحول الضحية لمحتوى رقمي… حرية الإعلام لا تعني الفوضى وحماية الحياة الخاصة أولوية ياسر جلال: لا مساس بحرية الصحافة… والتنظيم ضرورة لمواجهة فوضى التصوير وحماية الحياة الخاصة

علاء الخيام: خروج حسين عبدالهادي أمر إيجابي.. ونطالب بالمزيد من الإفراجات الفترة المقبلة.. وسنُمثل بقوة فى الحوار الوطني

 

علق رئيس حزب الدستور، علاء الخيام، على مسألة الإفراج عن القيادي السياسي البارز المهندس يحي حسين عبدالهادي، بعد صدور قرار بالعفو الرئاسي عليه، والتى تم الإفراج عنه أمس.

وقال علاء الخيام، رئيس حزب الدستور:” نرحب بقرارات العفو، ونطالب بالمزيد من الإفراجات على مسجوني الرأي فى مصر”.

وتابع:” المهندس يحي حسين عبدالهادي، كان من أبرز الأسماء التى دعت إليها الحركة المدنية بالإفراج عنها، وذلك انطلاقًا من مواقفه الوطنية النبيلة، فقد كان أحد مؤسسين الحركة المدنية، وعضو مؤسس فى حركة كفاية، ونحن سعداء بخروجه”.

واستكمل:” لا يزال الكثير من مسجوني الرأي خلف القبضان، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم، ونأمل عدم مهاجمة القوى السياسية بالقاء القبض على قامات سياسية مثل يحي حسين عبدالهادي”.

وتابع:” المهندي يحي حسين عبدالهادي، كان فى القوات المسلحة لمدة 14 سنة، وشارك فى مركز إعداد القادة، والتى هي معنية بتخريج النخب والكوادر السياسية الشابة، ونحن مدينين له بالاعتذار، لأنه ظل فى السجن لمدة 3 سنوات”.

وأكد الخيام على أن الإفراج على المهندس يحي حسين عبدالهادي، وغيره من السياسيين هي خطوة إيجابية، مضيفًا:” نأمل خروج مجموعات أكبر خلال الفترة المقبلة.

وتابع:” الإفراج عن عدد من مسجوني الرأي، أمر جيد ولكننا نأمل خروج أعداد أكبر خلال الفترة المقبلة، مضيفًا:” نحن فى حالة استعداد مستمرة سواء فى الحركة المدنية أو فى حزب الدستور للمشاركة فى الحوار الوطني، ونعمل الآن على تجهيز بدائل وحلول”.

واستكمل:” كان لدى حزب الدستور أكثر من 300 عضو محبوسين على ذمة قضايا الرأى، ولكن الآن وصل العدد إلى ثلاثة فقط، وهذا أمر إيجابي، ونأمل أن يكونوا فى القوائم التى تجهز الفترة المقبلة”.

وتابع: خروج أى شخص من مسجوني الرأي هو أمر جيد للغاية، ونرى أنها نقطة إيجابية ولكننا نأمل خروج كل أعضاء الأحزاب وليس فى حزب الدستور فقط، لأن هناك الكثير”.

واستكمل:” متأكدين من أن كل أعضاء أحزاب الحركة المدنية سوف يكونوا ممثلين فى الحوار الوطني، وسوف يكون هناك خمسة ممثلين عن الحركة فى هذا الحوار”.

واستطرد:” الممثلين فى الحوار الوطني، سوف يمثلون تيار المعارضة المتمسك بالعدالة والكرامة والإنسانية والحرية، وكل شخص سوف يمثل التيار الذى عانى كثيرًا خلال الفترة الماضية”.

وأكد رئيس الحزب الدستور، أن أحزاب الحركة المدنية أصبح بإمكانها الآن أن تجلس على طاولة واحدة دون مخاوف، أو استدعاء لممثلي الأحزاب ولا يوجد معتقلين الفترة الأخيرة، وقد أجتمعنا فى العديد من المحافظات دون أى مضايقات من أى جهة أمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!