جامعة الأزهر توضح تفاصيل استقالة عضو هيئة تدريس وتؤكد: الإجراءات تمت وفق القانون استدعاء مسئول الحساب باسم "محمد الصباغ" بسبب الإساءة لكوكب الشرق السيدة "أم كلثوم".. ومسئول الحساب باسم "حسام جمال" بسبب اساءته لعدد من الإعلاميين لجنة الشكاوى تنظر شكوى حسام حسن ضد مدحت العدل بالأسماء.. عقوبات أميركية جديدة تستهدف "القرض الحسن" و"بيت المال".. و16 مسؤولاً في حزب الله اللبناني وزير النقل يبحث مع سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل واللوجستيات والممرات الدولية لتعظيم حجم التبادل التجاري بين ا... فاجعة منشأة ناصر.. شهداء ومصابون في انهيار عقار إثر انفجار أسطوانة غاز أثناء إخماد حريق بمخزن أخشاب ضبط 6 متهمين بعد الاعتداء على حملة إزالة وإصابة مدير إشغالات حي العجمي بالإسكندرية أحمد الجندي: ثورة 30 يونيو انتفاضة وعي أنقذت هوية مصر من الجماعات الظلامية ومستمرون في جني ثمار البناء ياسمين هلالى تكتب : 30 يونيو والحماية الاجتماعية للأسرة المصرية جوتيريش: الهجمات الإسرائيلية أودت بحياة ألف فلسطيني في غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار

الأزهر يوافق على توثيق الطلاق

كشف الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، عن أن الأزهر وافق كتابةً على توثيق الطلاق، وذلك بعد عقد اجتماع مع علماء الأزهر، وإجراء نقاش وتقديم اجتهادات واقتنع الأزهر بالرأي الذي يقول إنه لا بد من توثيق الطلاق.
وأضاف الباز، خلال لايف البساط أحمدي المذاع عبر “فيسبوك”، أن عقبة توثيق الطلاق انتهت إلى الأبد.
ولفت الباز إلى أن قانون الأحوال الشخصية تأخر صدوره في مصر، لأن المحاولات السابقة كان يغلب عليها مصالحة فئة أو طائفة، أما الجديد هو توجيه الرئيس عبدالفتاح بإعداد لجنة من الخبراء القانونية ومن محاكم الأسرة، للتوصل لقانون يراعي مصالح جميع الأطراف ولا ينحاز لطرف.
وأردف الباز: “خلال المناقشات السابقة كان البعض يناصر المرأة، البعض يناصر الرجل، البعض ينحاز لمصلحة الأطفال فقط، أما الدولة عندما تدخل على الخط، فإنها لا تنحاز لفئة، وإنما استعانت بخبراء لديهم تصور كامل لأطراف الموضوع، وإيجاد قانون يراعي مصالح الجميع”.
وعقدت هيئة كبار علماء الأزهر في الشهور الأخيرة اجتماعات عدة، لمناقشة مسألة #توثيق_الطلاق الذي سبق وأن رفضه الأزهر.
وانتهت الهيئة في اجتماعاتها بالموافقة على توثيق الطلاق وعدم الاعتداد بـ #الطلاق_الشفوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى