وزير الكهرباء يتفقد هيئة الطاقة الذرية بأنشاص لتعزيز الأداء وتوطين التكنولوجيا النووية غدًا.. انطلاق مؤتمر «الجمهورية» الخامس بعنوان «12 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي بناء وطن» الخارجية الإيرانية: منع المفتشين الدوليين من زيارة المنشآت النووية المقصوفة لأسباب أمنية الجبلي يدعو الحكومة لربط المشروعات الزراعية بحياة كريمة الصين تؤكد ثبات موقفها: احترام سيادة أوكرانيا ودعم الحل السلمي للأزمة وزير الخارجية يلتقي المديرة التنفيذية لصندوق المناخ الأخضر على هامش القمة الأفريقية اللجنة القضائية من مستشاري النيابة الإدارية تتابع إعادة انتخابات نقابات «المحامين» الفرعية محامي وزيرة الثقافة يصدر بياناً للرد على جدل كتاب "قوت القلوب": التزمنا بالملكية الفكرية.. وسنقاضي منصات التشهير. النائب أحمد إبراهيم البنا: توجيهات الرئيس بحزمة الحماية الاجتماعية رسالة طمأنة للشارع المصري  توجيهات رئاسية عاجلة: حزمة حماية اجتماعية قبل رمضان وزيادات مرتقبة في الدخول ودعم للصناعة والصحة

الشيوعي المصري: الحوار مع «الإخوان» ضرب لمفهوم الدولة الوطنية والمدنية

 

 

أكد الحزب الشيوعي المصري، رفضه الحاسم لإشراك جماعة «الإخوان» الإرهابية في “الحوار السياسي” المُزمع عقد أولى جلساته خلال أيام، حيث لا يمكن القبول بحوار يستهدف مواجهة التحديات الوطنية الكبيرة على كافة المستويات، بمشاركة الجماعات الإرهابية والتكفيرية والمحرضين على العنف وإثارة الفتنة بين أبناء الوطن، ومرتكبي الجرائم ضد الشعب المصري.

وتابع الحزب في بيان له:_ نؤكد على أن حزبنا وكافة القوى المدنية، منذ الإعلان عن طرح فكرة “الحوار السياسي”، على أن “الحوار” المُقترح لا يتضمن ـ بأي صورة من الصور ـ إدراج جماعات الإرهاب، وفي مُقدمتها “جماعة الإخوان” ضمن أطراف الحوار، وكان ذلك واضحاً في البيان الصادر يوم 8 مايو الماضي، والذي وقَّعت عليه مجموعة الأحزاب المدنية الديمقراطية، ومنها حزبنا.

واستكمل: لقد أسقط الشعب المصري بتكاتف كل القوى المدنية الوطنية في ثورة 30 يونيو حكم الإخوان، بعد اكتشافه حقيقتهم الفاشية والإرهابية وخطرهم على الدولة الوطنية، وذلك بعد عامين من ثورته ضد نظام مبارك الفاسد في 25 يناير 2011″.

وأضاف:” لهذا يرفض حزبنا تبريرات الداعين لعودة جماعة الإخوان للحياة السياسية المصرية بأن هناك من أعضاء الجماعة المحبوسين أو الهاربين مَن لم يقتل أو يُمارس العنف، مؤكداً أن تلك القيادات هي من أسست للفكر الإرهابي، ووجهت وخططت ونظمت أعمال العنف والإرهاب، التي نفذها أعضاء جماعتهمس، وكان فكرهم مؤسساً لأبشع جماعات الإرهاب التي خرجت من عبائتهم، وارتكبت أبشع الجرائم في مصر وفي كل بلاد العالم”.

وتابع:” إن موقف الشيوعيين المصريين ثابت، منذ نشأة جماعة الإخوان عام 1928، بضرورة فصل الدين عن السياسة، اتساقاً مع الموقف العام للشعب المصري وحركته الوطنية، وانطلاقاً من الإيمان بالدولة المدنية الديمقراطية، التي تتأسس على مُكونات الهوية الوطنية المصرية، وترفض الدولة الدينية بكل أشكالها ومُكوناتها، وإدراكاً مبكراً لدور جماعة الإخوان الدموي، منذ نشأتها وحتى الآن، ووقوفها الدائم مع أنظمة الاستبداد والفساد، وآثارها التخريبية في المجتمع، ووقوفها في الخندق المُعادي للحركة الوطنية المصرية، وتواطؤها الدائم مع القوى الإمبريالية”.

وأختتم:”يدعو حزبنا أحزاب المُعارضة المدنية الديمقراطية للتمسك بموقف حاسم في هذه القضية، اتساقاً مع رؤيتها لدولة المواطنة في مواجهة دعاة الدولة الدينية، وتصدياً لأي محاولات خارجية أو داخلية لإعادة جماعة الإخوان الإرهابية للحياة السياسية المصرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!