وزير النقل يتفقد محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل.. ويعقد لقاءا موسعا مع عدد كبير من قائدي القطارات استمرار النشاط التشغيلي بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري لأول مرة في التاريخ.. شبكة الكهرباء تنجح في استيعاب أحمال قياسية خلال الصيف وزير الداخلية يعتمد الحركة العامة لمساعدي الوزارة لعام 2026/2027.. تعيينات جديدة في الأمن العام ومديريات الأمن والإدارات المتخصصة توترات إقليمية تضغط على البورصات الخليجية وتراجع جماعي للمؤشرات علي الحفناوي: عبدالناصر طلب من والدي عدم الحديث عن قناة السويس حتى توقع اتفاقية الجلاء خبايا جديدة في قضية "محامية روض الفرج" المتهمة بإنهاء حياة والدتها.. تم شطبها من نقابة المحامين وحكم سابق بتلقي تمويلات أجنبية وغرامة مليون جنيه تصعيد جديد في ليبيا.. دعوات لعصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية في طرابلس عباس عراقجي: الهجوم الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية لن يمر دون رد البحر غير آمن.. استمرار إغلاق شواطئ وحظر السباحة في عدد من المحافظات الساحلية

فيديو.. كاميرات سجلت الواقعة.. سرقة مجوهرات بقيمة مليون دولار من قس في الكنيسة أثناء إلقاء العظة

اقتحموا الكنيسة بأسلحتهم وقطعوا عليه موعظته، ونهبوا من القسيس وزوجته مجوهرات ثمينة كانت بحوزتهما قيمتها تزيد عن المليون دولار، وكل ذلك كان تحت عدسة الكاميرا.

الحادثة جرت في إحدى كنائس مدينة نيويورك، وضحيتها قسيس يدعى، لامور ميلر وايتهيد. وهو رجل دين يرتدي ملابس كاهن فخمة ومبهرجة ويتزين بالحلي، وما إلى ذلك.

أما الجناة فكما تقول الشرطة نقلا عن شهود العيان فقد كانوا ثلاثة دخلوا الكنيسة مصحوبين بأسلحة نارية، وكان ما بين 20 إلى 30 شخصا يستمعون لعظة القسيس، قبل أن يعلو الهرج ويأخذ القسيس وضع الانبطاح مستلقيا على الأرض وهو يراقب ما يجري بخوف واندهاش.

الجيد في الأمر، كما تقول الشرطة، إن حادثة السرقة داخل الكنيسة وباستعمال أسلحة نارية مرّت بسلام من جهة عدم سقوط ضحايا او مصابين.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، تحدث القسيس عن تجربته المريرة، وقال في سياق سرده للواقعة: يقولون لي لماذا تتبهرج؟ الأمر يتعلق بما أريد شراءه، وهذا من حقي”.

على كل حال، على الأرجح سيفكر هذا القسيس مليا في المرة القادمة، وربما يحسم أمره ولا يحمل مجوهراته معه إلى الكنيسة، حتى لا يتكرر مثل هذا الموقف.

المصدر: سي إن إن + RT

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى