حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

البرلماني السابق محمد عبدالغني لـ “عمال مصر” إن لم تدافعوا عن حقوقكم فلن يدافع أحد عنها

 

قال البرلماني السابق محمد عبدالغني، إن قضية عمال مصر هي قضية يومية مشغولين بها دائما، مؤكداً أن عمال مصر لم يعضوا بالنواجز على إنجازاتهم، لافتاً إلى أن القانون ١٤٨ ليس هو القانون الوحيد الذي ألحق الضرر بعمال مصر ، وإنما سبقه قانون قطاع الأعمال الذي وقفنا فيه ضد وزير قطاع الأعمال السابق هشام توفيق خلال مجلس النواب السابق.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمه حزب المحافظين بعنوان «العدالة الاجتماعية والحوار الوطني»بمقر الحزب بجاردن سيتي، بحضور سياسيين بارزين ووزراء سابقين وأعضاء مجلس نواب، وأعضاء مجلس أمناء الحوار الوطني، للحديث عن بعض قضايا العمال والمشكلات الخاصة بهم.

 

وأضاف قائلاً: هناك عشرات الحالات ممن طلعوا على المعاش في نوفمبر وديسمبر ٢٠٢٠ لم يحصلوا على معاشهم أو مرتباتهم أو التأمين الصحي الخاص بهم ومع ذلك لم يتحركوا بشئ.

 

وتابع: هناك شركة أمريكية سرحت ما يقرب من ٢٠٠٠ عامل دون رقيب ودون أن يأخذوا حقوقهم، ومن يطالب بحقوقه يتم سجنه، موجهاً رسالة لجميع عمال مصر قائلاً: إذا لم تدافعوا عن حقوقكم فلن يدافع أحد عنها.

 

وأشار النائب البرلماني السابق محمد عبدالغني، إلى أن المنظمات العمالية داخل المصانع والشركات إن لم تعمل بشكل حقيقي فلن يكون هناك حقوق للعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!