العفو لا يمحو الجريمة.. العود للبلطجة وحيازة السلاح يضع المتهم تحت مقصلة "التشديد الوجوبي" الحفني: سلامة الطيران المدني أولوية استراتيجية.. وتكامل الجهود الوطنية وتطوير آليات إدارة مخاطر الطيور والحياة البرية يعززان استدامة التشغيل الآمن بال... حصاد اليوم الأول من الزيارة الرسولية لقداسة البابا لاون الرابع عشر في إسبانيا برسائل إيمان وحوار وتضامن مع الفئات الأكثر احتياجًا استجواب برلماني يتهم الحكومة بإهدار 1.4 مليار جنيه في مشروع التأمينات الاجتماعية وتعطيل مصالح الملايين وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنياً وسياسياً التموين تعلن 3 قرارات جديدة لدعم المواطنين.. خفض سعر البيض واستمرار صرف الدعم الإضافي اجتماع بالقاهرة يجمع الفصائل الفلسطينية ووسطاء إقليميين لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام وزير الصحة يستقبل السير مجدي يعقوب لبحث أحدث تطورات علاج أمراض القلب بالخلايا الجذعية خروج عربة قطار بضائع عن القضبان بطهطا.. والسكة الحديد تدفع بخطة طوارئ لتسيير الحركة عضو مجلس السياسات بحزب المحافظين: التحول إلى الدعم النقدي يحتاج إلى حوار مجتمعي واسع 

“فيسبوك” يطوي صفحة مهمة.. والسر في الفيديو

أعلنت شركة “ميتا”، المالكة لتطبيقات “فيسبوك” و”إنستغرام” و”واتساب”، أنها ستنهي دعمها للمقالات الفورية بحلول منتصف أبريل القادم، وهي عبارة عن تكنولوجيا قدمها “فيسبوك” عام 2015 من خلال التطبيق الرسمي على الهواتف المحمولة، وتوفر طريقة أسرع لتوزيع المحتوى الذي ينتجه الناشرون في مواقعهم على الويب، بينما ستوجه طاقتها بالكامل نحو الفيديوهات القصيرة.

وقال متحدث باسم “ميتا”، لموقع “Engadget” التقني، إن “أقل من 3 في المئة مما يراه الأشخاص حول العالم في خلاصة فيسبوك هي منشورات تحتوي على روابط لمقالات إخبارية”.

وأضاف المتحدث: “كما قلنا في وقت سابق من هذا العام كشركة تجارية، ليس من المنطقي الإفراط في الاستثمار في المجالات التي لا تتوافق مع تفضيلات المستخدم”.

ولفت المتحدث إلى أن المستخدمين يريدون مشاهدة محتوى إخباري وسياسي أقل على “فيسبوك”، بينما يقضون وقتا أطول في مشاهدة مقاطع الفيديو، خاصة القصيرة منها.

يقول خبير الإعلام الرقمي والمحاضر بالجامعة الأميركية في القاهرة، فادي رمزي، إن “تلك الخطوة كانت متوقعة جدا من “ميتا”، في ظل استراتيجية إعادة الهيكلة التي تعيش في ظلها، حيث تقوم الشركة بإعادة توزيع فرقها التقنية لخصائصها التي لم تحقق النجاح الذي استهدفته عند إطلاقها وتوجيه مواردها إلى الميزات الجديدة التي تركز عليها وتحقق من ورائها النجاح والانتشار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!