رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال أحد السعف بكنيسة حدائق القبة وسط حضور شعب الكنيسة وزير التربية يشارك في جلسة لجنة الاتصالات بالنواب لمناقشة مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة وزير الصحة يشهد الاجتماع الدوري للجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض جولة ميدانية مكثفة لتعزيز جودة الرعاية الصحية بالإسكندرية.. ودور محورى للدكتور السيد جلال فى رفع كفاءة الأداء الطبى "المشاركة.. والبساطة.. التسبيح" ثلاثة دروس يقدمها قداسة البابا في عظة قداس أحد الشعانين بالإسكندرية وصول جثمان شهيد الواجب إلى مطار القاهرة.. مصر تنعى المهندس حسام صادق خليفة تفاصيل ختام فعاليات مهرجان "أكوامان" للسباحة في المياه المفتوحة بأسوان رئيس الوزراء يستقبل نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي تصعيد خطير.. مهلة حاسمة من دونالد ترامب لإيران وتهديدات غير مسبوقة بشأن مضيق هرمز "حبر على ورق"..النائب إسلام قرطام: تأخر اللائحة التنفيذية لقانون المسنين يحرمهم من المساعدات وصندوق الرعاية

تعليقًا على تصريحات الوزير بشأن ترخيص السناتر التعليمية.. النائبة ريهام عبد النبى تتساءل هل تخلت وزارة التربية والتعليم عن دورها؟ ولماذا لا تكون المدرسة هي سنتر التعليم للطلاب ؟

 

تقدمت النائبة ريهام عبدالنبي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، موجه إلى الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تصريح الوزير خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، الثلاثاء، حول تقنين المراكز التعليمية.

 

وقالت “عبدالنبي” في طلبها، إن ما قاله الوزير هو تقنين وضع يرفضه الجميع، وهو لجوء الطلبة للدروس بمراكز تعليمية، مما يحمل الأسرة المصرية المزيد من التكاليف المالية، ويثقل كاهل رب الأسرة بالمزيد من الأعباء، مؤكدة أن تصريح الوزير هو تأكيد على فشل المنظومة التعليمية في مصر، وخطط الوزارة للارتقاء بالتعليم وربط الطالب بالمدرسة، وأيضا تأكيد على عدم قدرة الوزارة على دعم المعلم ماديا، فلجأت إلى تقنين السناتر التعليمية، لتكون سبب في زيادة موارد الوزارة وأيضًا مرتب المعلم .

وتساءلت النائبة ريهام عبدالنبي، قائلة: إذا كانت الوزارة تريد تقنين وضع السناتر التعليمية، فلماذا لا تحول المدارس إلى مركز تعليم، وتكون هنا الاستفادة للجميع داخل المدرسة، ويتم التدريس يها بعد انتهاء اليوم الدراسى، او أيام الجمعة والسبت، كما يساعد في ربط الطالب بمدرسته، ولا يضع الطالب والمعلم تحت رحمة القطاع الخاص داخل سناتر تعليمية تديرها شركات تسعى للمكاسب المالية على حساب الطالب والأسرة المصرية .

 

وطالبت عضو الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، في طلبها الوزير بضرورة التركيز على ربط أولادنا بالدراسة فى المدارس، والتشديد على أهمية دور المدرسة والمعلم فى التعليم والتثقيف، بدلا من التركيز على تقنين المراكز التعليمية بما يخالف دور الوزارة المحورى والاساسى فى العملية التعليمية، وكذا خطة لزيادة مرتبات المعلمين لتواكب ارتفاع الأسعار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!