زلزال تحكيمي في المونديال.. الفضالي ومجموعة من القانونيين يتقدمون باحتجاج رسمي لـ"فيفا" بعد أحدا مباراة مصر والأرجنتين لماذا جاءت زيادة معاشات يوليو 2026 أقل من توقعات البعض؟.. التأمينات توضح السبب هرد وأدافع عن نفسي».. رسالة قوية من وزيرة الثقافة المستقيلة: تعرضت لحملات ممنهجة طالت سمعتى وأسرتي تعرف على الفئات المحذوفة من بطاقات التموين 2026.. القائمة الكاملة وشروط العودة للدعم "حزب الكرامة" يثمن موقف حسام حسن الداعم لفلسطين: القضية ستظل في وجدان الأحرار "قوة العمل" تعلن تبني القانون الموحد لمناهضة العنف ضد النساء بمجلس النواب ​صداع وزغللة وتنميل بالذراع؟.. الدكتورة آية مجدي توضح لـ "السلطة الرابعة" السبب الحقيقي والعلاج الداخلية تضبط مروج مخدرات استخدم مواقع التواصل للإتجار بـ«الهيدرو» و«الشابو» إخلاء سبيل فضل شاكر على ذمة عدد من القضايا فى لبنان ملاسنات بـ "تشريعية النواب" بسبب قانون "مستقبل مصر".. ورئيس اللجنة يتدخل لحذف عبارة أثارت غضب المعارضة

سارة يحيى تكتب : ما المعاناة إلا تحدي .. تخلق لك فرص النجاح

فقط من يتحدي هو من يعيش ، أروي محمد صاحبة الـ ( 21 عاماً ) وتقيم بمحافظة المنيا ، التي أكتشفت موهبتها بعد وفاة والدها وهي في المرحلة المتوسطة ، حيث ساعدتها الكتابة في التعبير عما بداخلها من الالام ، حيث وصفت الكتابة بأنها دواء روحها وقررت الإعتماد علي نفسها ، حيث أخذت تبحث عما يطور ذاتها .

عند تخرجها من المرحلة الثانوية نشرت أول رواية بإسمها ” سفينة نوح ” في معرض القاهرة الدولي لعام 2020 ، ولم تقف عند ذلك وواصلت طريقها للنجاح ، وكانت كتابتها مازالت تعبر عن مأساة الآخرين وكان لها مذاق لاذع يصيب القارئ ولا ينتهي إلا مع غلق آخر صفحة وظهر ذلك في روايتها الثانية ” ملون بالأسود ” التي نشرت بعد روايتها الأولي بعام واحد .

ولم تقف عند ذلك ، فاتجهت إلى كتابة رواية تحمل أفكار رائعة فشاركت بها في مسابقة إبداع وربحت علي مستوي الجامعات ، وتم نشرها في معرض الكتاب لعام 2022 تحت اسم ” بيت القصيدة ” ، وعلي الرغم من أنها الصعوبات ، إلا أنها لم تتنازل عن حلمها ، فالنجاح يندرج تحت الأشياء السهلة الممتنعة التي تحتاج للكثير من الإصرار والعزيمة من قبل الأشخاص الذين يحلمون الوصول إليه ، فمنذ كتابتي عن تلك الفتاة الشابة تذكرت قول أبا القاسم الشابي : أبارك في الناس أهل الطموح.. ومن يستلذ ركوب الخطر وأعلن في الكون أن الطموح .. لهيب الحياة وروح الظفر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى