رئيس الوزراء يوجه بتسريع تنفيذ مشروعات حماية الشواطئ ومواجهة آثار التغيرات المناخية إصابة 21 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق مصر–الإسماعيلية الصحراوي أمام السحر والجمال مصر تدين الهجوم الإرهابي على مطار نيامي وتؤكد تضامنها الكامل مع النيجر بـعائد 3.5%.. «المركزي» يطرح أذون خزانة دولارية بقيمة 961 مليون دولار ويخفض تكلفة الاقتراض وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع جهود الهلال الأحمر المصري الإنسانية بمعبر رفح بالتزامن مع بدء التشغيل الرسمي للمعبر من الجانب الفلسطيني «المصريين مش فئران تجارب» البياضي يتقدم بطلب إحاطة ويحذر من تقنين حقن وتركيبات مجهولة في إنجاز دولي جديد..هيئة الرعاية الصحية تعلن حصول مجمع الإسماعيلية الطبي على ''المستوى الماسي'' في رعاية السكتة الدماغية من المنظمة العالمية للسكتة ال... خلال الجلسة العامة للشيوخ وبحضور وزير التعليم العالى والمجالس النيابية  النائب مجدي البري : أطالب المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بإصدار لائحة استر... طارق عبد العزيز : 90‎%‎ من المستشفيات الجامعيه غير حاصله علي موافقات الدفاع المدني مدبولي: إطلاق التعداد العام للسكان والمنشآت لعام 2027 وهناك منظومة جديدة للحصر والتقييم

صموئيل العشاي يكتب :يا حكومه .. الحظر فى العيد مسؤليتنا جميعا

 

منذ بداية جائحه كورونا وجدنا الدولة المصرية تتصرف كقوي عظمي، رفعت درجة الإستعداد ووفرت الوسائل اللازمة للطواقم الطبية، وجهزت مستشفيات العزل لإستقبال المصابين، وبالرغم من إرتفاع عدد الوفيات بشكل كبير، ولكن نسب الشفاء إرتفعت لـ 30% .

أهلنا البسطاء في الشارع يريدون الاحتفال بعيد الفطر المبارك، للخروج من الضغط النفسي الذي وضعتهم فيه كورونا، فالفترة الماضية مارس الجميع العزل المنزلي ولكن بدرجات متفاوته، وليس صحيحا المقولات التي تشير لكون الناس خلال الفترات الماضيه لم تستجب للحظر ونزلت للشوارع .
العكس صحيح فالجماهير الواعيه أستجابت للحظر ولكن بنسب مختلفه، فعدة عوامل حكمت إستجابة الجماهير، منها النزول للعمل أو لشراء الطعام، أو لشراء إحتياجات الحياة اليوميه.
ساعد شهر رمضان في تواجد المواطنيين بالمنزل، فالصائمون بالنهار كانوا بالمنازل، ونسب النزول للشوارع في نهار رمضان كانت ضعيفه، والغالبية بعد الإفطار تابعت برامج ومسلسلات رمضان، فقلت اعداد المصابين عن النسب المتوقعه، وبدلا من أن تكون الاصابات هى 6% من إجمالي أعداد المصابين فنزلت فى أيام الى 5% ووصلت إلي 4% بعكس كل النسب العالمية، وهي نعمه من الله لا دخل للبشر فيها.

الحكومة تعرف ان عيد الفطر يعنى الفرحة وزيارة الاهل والاقارب، وما يتبعه من سفر للشواطئ والمتنزهات، أو السفر إلي الاقارب بالارياف والمدن، والتزاور اليومى بين العائلات، وهى عادات مصريه جميلة، ولكن فى ظل ازمة جائحة كورونا فلدينا اغلبية كبيرة فى اعداد الاصابات بالقاهرة ثم الجيزة ثم الاسكندرية، وفى الغالب الذين سينتقلون قاطنى القاهرة والجيزة سيتحركون الى الصعيد او الدلتا أو لزيارة الشواطئ المختلفه، وسيتحرك أهل مدن الدلتا الى الاسكندرية لقضاء أيام العيد هناك، فالآمر يعني أننا نترك المصابين يتحركون لنقل الوباء فى مختلف أنحاء مصر، فالمصابين لا يعرفون سوي بعد فترة.

فليس أمام الحكومة سوي الحظر وتققيد الحركة بين المحافظات خلال ما قبل أيام العيد والعيد، وأن كان يفضل كاتب السطور تقييد حركة النزول للشوارع ولكن بشروط خلال هذه الفترة، رحمة بالوطن من تفشي الاصابات.
علينا مرارة الدواء لنعبر بسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!