حقنة لإذابة الأورام.. أمل جديد لمرضى السرطان اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون.. تنسيق مصري فرنسي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم القضايا الدولية رئيس لجنة التصنيع الدوائي: لا نقص في أدوية الكلى والمخزون المتوفر يكفي 6 أشهر أعلى شهادات الادخار في بنك مصر بعد إجازة عيد الأضحى 2026.. عوائد تصل إلى 20.5% الأنبا روفائيل: العهد القديم تنبأ بدخول العائلة المقدسة إلى مصر هيئة الدواء المصرية توضح حقيقة تأثير بعض الأدوية على نتائج الكشف عن تعاطى المواد المخدرة إقبال كبير من المواطنين على استقلال قطارات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل للتوجه الى إلى العاصمة الجديدة لأول مرة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح استئصال ورم ضخم يزيد حجمه عن 10 سم بمنطقة الحوض "بدون جراحة" بمجمع الشفاء الطبي التابع لهيئة الرعاية... عائلة فريد الديب تخرج عن صمتها وترد بقوة على ادعاءات محمد حمودة بشأن "قضايا مبارك" الرئيس السيسي يبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية مع «ماكرون»

رئيس “المصري الديمقراطي” يطالب أطراف المشهد السياسي بالاستماع إلى بدائل الحركة المدنية بشأن الحوار الوطني

رحب فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بجميع الحضور في مؤتمر الحركة المدنية الديمقراطية، موجهاً الشكر لحزب المحافظين على الاستضافة الكريمة.

ووجه ٦ ملاحظات هامة خلال المؤتمر لمن يعنيه الأمر.

أولاً: الحركة المدنية الديمقراطية حركة تضم ١٢ حزب وعدد كبير من المستقلين توافقوا على مجموعة من التوجهات السياسية وخاصة فيما يتعلق بالاصلاح السياسي.

ثانياً: الحركة المدنية تعتبر نفسها جزء من النظام السياسي في مصر، وجزء من الدولة المصرية، وبالتالي وضع المعارضة السياسية في مواجهة الدولة مغالطة لا بد من مواجهتها بحزم وتجاوزها.

ثالثاً: الحركة المدنية تنتهج في عملها أساليب قانونية ودستورية وسلمية، ومن ثم فلا يوجد ما يعيبها أو يجرم أداؤها أو نشاطها.

رابعاً: الحركة جزء مهم ورئيسي من المعارضة في مصر، وهذا تأكد من خلال معارضتها لسياسات النظام السياسي الحاكم باعتبارها جزء من النظام السياسي في مصر.

 

خامساً: الحركة كانت تدعوا على الدوام لحوار وطني ومجرد أن يكون هناك حياة ديمقراطية فهذا يعني حوار وطني، فالحوار الوطني مطلب رئيسي للحركة المدنية الديمقراطية، واستقبلنا بترحاب ملحوظ دعوة الرئيس للحوار الذي أطلق عليه حوار سياسي بغرض الإصلاح السياسي الذي تأخر كثيراً.

سادساً: الحركة نجحت في بناء رؤى موحدة وهذا إنجاز للحياة السياسية المصرية رغم التضييق خلال السنوات الماضية، إلا أن الأحزاب نجحت بجهد كبير في أن تدير فيما بينها حوار سياسي ناضج انتهى فيما بينها إلى رؤية تثبت أن هناك بدائل.

 

وطالب رئيس الحزب المصري الديمقراطي، أن يستمع إلينا أطراف المشهد السياسي في هذه البدائل، ونؤكد أن الخروج من الأزمة الحالية يقتضي عدم إنكار الأزمة، والشروع فوراً في محاولة تقديم البدائل والحلول من خلال توسيع دائرة المشاركة وفتح المجال العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!