48 ألف شقة جديدة في المدن الجديدة.. طرح ضخم من بنك التعمير والإسكان والحجز أونلاين أبريل المقبل مفاجأة زينة للجمهور.. تكشف نسبها وتنشر لأول مرة صور أبنائها وشهادات الأشراف حزمة حماية اجتماعية بـ40 مليار جنيه.. الحكومة تعلن تفاصيل الدعم العاجل وموعد زيادة المرتبات والمعاشات تغير المناخ: موجة برد مرتقبة وتوصيات هامة للمزارعين دون مخاوف من الصقيع أمانة عمال "المحافظين" تطالب بتعديل عاجل لقانون 73 لسنة 2021 لإنقاذ آلاف الأسر نقيب الصحفيين : "الإذن المسبق للتصوير" قيد عام على حرية الصحافة وزير المجالس النيابية في أول كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام زراعة الشيوخ تناقش آثار التغيرات المناخية وورد النيل.. والبطران: مخاطر شديدة تتطلب المواجهة وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة توريك لمتابعة موقف المبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة البنك المركزي يحدد مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان

رئيس “المصري الديمقراطي” يطالب أطراف المشهد السياسي بالاستماع إلى بدائل الحركة المدنية بشأن الحوار الوطني

رحب فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بجميع الحضور في مؤتمر الحركة المدنية الديمقراطية، موجهاً الشكر لحزب المحافظين على الاستضافة الكريمة.

ووجه ٦ ملاحظات هامة خلال المؤتمر لمن يعنيه الأمر.

أولاً: الحركة المدنية الديمقراطية حركة تضم ١٢ حزب وعدد كبير من المستقلين توافقوا على مجموعة من التوجهات السياسية وخاصة فيما يتعلق بالاصلاح السياسي.

ثانياً: الحركة المدنية تعتبر نفسها جزء من النظام السياسي في مصر، وجزء من الدولة المصرية، وبالتالي وضع المعارضة السياسية في مواجهة الدولة مغالطة لا بد من مواجهتها بحزم وتجاوزها.

ثالثاً: الحركة المدنية تنتهج في عملها أساليب قانونية ودستورية وسلمية، ومن ثم فلا يوجد ما يعيبها أو يجرم أداؤها أو نشاطها.

رابعاً: الحركة جزء مهم ورئيسي من المعارضة في مصر، وهذا تأكد من خلال معارضتها لسياسات النظام السياسي الحاكم باعتبارها جزء من النظام السياسي في مصر.

 

خامساً: الحركة كانت تدعوا على الدوام لحوار وطني ومجرد أن يكون هناك حياة ديمقراطية فهذا يعني حوار وطني، فالحوار الوطني مطلب رئيسي للحركة المدنية الديمقراطية، واستقبلنا بترحاب ملحوظ دعوة الرئيس للحوار الذي أطلق عليه حوار سياسي بغرض الإصلاح السياسي الذي تأخر كثيراً.

سادساً: الحركة نجحت في بناء رؤى موحدة وهذا إنجاز للحياة السياسية المصرية رغم التضييق خلال السنوات الماضية، إلا أن الأحزاب نجحت بجهد كبير في أن تدير فيما بينها حوار سياسي ناضج انتهى فيما بينها إلى رؤية تثبت أن هناك بدائل.

 

وطالب رئيس الحزب المصري الديمقراطي، أن يستمع إلينا أطراف المشهد السياسي في هذه البدائل، ونؤكد أن الخروج من الأزمة الحالية يقتضي عدم إنكار الأزمة، والشروع فوراً في محاولة تقديم البدائل والحلول من خلال توسيع دائرة المشاركة وفتح المجال العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!