البورصة المصرية تعوض خسائرها السابقة بارتفاع جماعي للمؤشرات مصر تطلق أكبر مشروع للطاقة الخضراء ومركز بيانات عالمي هيئة السكك الحديديه : تشغيل قطارات اضافية جديدة لمواكبة كثافة الاقبال الجماهيري خلال عطلة عيد الفطر المبارك1447 جهاز حماية المستهلك بمحافظة أسوان يواصل تنفيذ الحملات الرقابية المفاجئة بالتنسيق مع الأجهزة المعنية لإحكام الرقابة على الأسواق.. وضبط "12" مخالفة للتل... وزيرة الإسكان تبحث مع المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز أوجه التعاون المشترك تطوير التعليم بالوزراء: 17 طالبًا مصريًا يبدأون برنامجًا تدريبيًا متقدمًا في إيطاليا وفق أعلى المعايير الأوروبية البابا تواضروس الثاني يهنئ كبار المسؤولين بعيد الفطر ويؤكد دعم الاستقرار والتنمية الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ينفي زيادة أسعار خدمات الاتصالات بنسبة 30٪ نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد ختام أعمال مبادرة "أنا موهوب" بمحافظة القاهرة بحضور رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد حفل الإفطار السنوي لمؤسسة حياة كريمة

اعرف ليه مهم تكون صديقًا لابنك وإزاي تقرب منه.. “نصف ساعة يوميًا تفعل السحر”

هناك الكثير من المشاكل التي تواجه الآباء مع أبنائهم، مثل الخوف وقلة الثقة والكذب، ‏وكل هذه المشاكل وأكثر، ناتجة من رهبة الطفل من أبويه، وخاصة عندما يكونوا صارمين ‏وعقابهم عند الخطأ قاسي على الأطفال، وسبب المشكلة يكمن في عدم صداقة الأبوين ‏لأبنائهم، وهذا ما يجعل الأطفال يتعاملون معهم وكأنهم جلادين وليسوا مصدر أمانهم، ‏فتقول الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشاري الصحة النفسية لـ “اليوم السابع” أن حل كثير ‏من المشاكل الأطفال سواء في المنزل أو خارجه يكمن في صداقته مع أبويه التي تجعل من الطفل شخصاً متزناً سوياً منتمي لعائلته بشكل كبير.‏

إزاي تكون صديق وصاحب لابنك؟
وأضافت استشاري الصحة النفسية أن صداقة الأبوين تزيد ثقة الأطفال في انفسهم، وتجعلهم لا يخشون من ‏أخذ القرارات الصائبة، وذلك إلى جانب أنه عندما يخطئ لا يخشى من الأعتراف بالخطأ ‏وبالتالي يكون إنسان صادق.‏

وأكدت أستشاري الصحة النفسية أن هذه الصداقة ليس فقط لمعرفة ما يدور في رأس ‏الطفل، بل هي بمثابة حل لكثير من المشاكل التي تواجه الطفل طوال مراحل عمره ‏وخاصة مرحلة المراهقة، التي تعتبر من أصعب المراحل، حيث يحب الطفل فيها أن ‏يمارس حريته دون ضغط أو مراقبة أو متابعة شخص له مهما كانت قرابته، ويسعى دائما ‏للانفتاح على المجتمع بنفسه، ولكن مع وجود هذا النوع من الصداقة تجعل الأبوين هما ‏الملجأ الأول لهذا الانفتاح، فلا يحتاج لصديق من الخارج تكون معلوماته هو الأخر ‏سطحية، وقد يؤدي به إلى القرارات الخاطئة التي قد تصل إلى الأذى.‏

فصداقة الأطفال لاباءهم وخاصة عندما يبدأ أحد الوالدين بحكي مشكله وتطلب من طفلها ‏مساعدته، يعطي للطفل الشعور بالثقة في النفس، وأن هذه الصدقة للطرفين وليس لطرف ‏واحد يقوم بها الأب أو الأم لكي تزيد ثقته بنفسه وبشكل مضاعف.

وشددت استشاري الطب النفسي على ضرورة تخصيص وقت يومي ولو نصف ساعة أو أسبوعي على الأقل للحديث مع ‏الطفل وسماعه، بالإضافة إلى إحتضانه وإعطائه الثقة بنفسه، وتجنب النقد الدائم لافعاله، ‏بجانب ضرورة الحديث مع الطفل بنفس عمره وليس بعمر الابوين حتى يصدق ما ‏تقوم به تجاهه ولا يشعر بأنك تقوم بدور الناصح والموجه فقط.‏

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!